أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، أن الأعوام الطويلة جعلته أكثر اتزانًا فيما يتعلَّق بانتقادات الآخرين، إذ لم يعد يتأثَّر بها، مشيرًا إلى أنه لا يرفض وسمه بـ «الرجل الدفاعي» حيث استطاع تسجيل 121 هدفًا، وتحقيق 100 نقطة كما حدث مع «الملكي» موسم 2011ـ2012.
وقال المدرب في مؤتمرٍ صحافي، السبت، قبل السفر لمواجهة راسينج سانتاندير ضمن الجولة الـ 11 للدوري، الأحد: «أنا هنا فقط لمساعدة اللاعبين. إذا غادرت مباراةً ما وأنا أشعر بأنني ساهمت بشيءٍ ما، فإنني أغادر سعيدًا للغاية، لكنَّني متزنٌ تمامًا. لستُ أكثر جرأةً ولا أقل جرأةً، ولا أكثر دفاعيةً ولا أقل دفاعيةً».
وأضاف: «المدرب الدفاعي في فترتي الأولى مع الريال، هو نفسه الذي حقق 100 نقطةٍ، وأكثر من 120 هدفًا. أود أن أكون كذلك الموسم الجاري، وأن أحقق تلك الأرقام. أنا لستُ عنيدًا، أنا منفتحٌ على استخلاص العبر من الأمور التي أدرسها، وأشاهدها، وأناقشها، وأتحاور بشأنها. أنا هادئ، وهذا ما أريده للفريق في اللحظات الصعبة والجيدة على حدٍّ سواء».
وحول وضع الأوروجوياني فيدريكو فالفيردي، لاعب الوسط وقائد الفريق، في مركز الظهير الأيمن، أجاب: «هذا الأمر يؤلمني. لا أحب أن أثير مشاعرَ سلبيةً لدى لاعبي فريقي. عندما تبني فريقًا يعتمد على لاعبَين اثنين لكل مركزٍ، ثم تُضيف ثالثًا، فإن هذا أمرٌ لا يروق لي، ويؤلمني، ويحزنني، لكن هناك أمورٌ أهم من هذه المشاعر، ألا وهي مصلحة الفريق في تلك اللحظة».
وتابع، قاصدًا مباراة برشلونة: «اعتقدتُ في تلك اللحظة بالذات، أن تغيير خط الوسط، وإشراك فالفيردي ظهيرًا هجوميًّا أمرٌ مهمٌّ جدًّا، مع مراعاة مصلحة الفريق أكثر من مصلحة اللاعبين، وقد تلقَّيتُ ردَّ فعلٍ جيدًا من ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريز عندما شرحت لهما أن هذا القرار كان لصالح المجموعة وليس ضدهما».
واستطرد مورينيو: «في النهاية، سيجد الجميع فرصته. على سبيل المثال، غدًا لن يبدأ فيدي المباراة، وسيحلُّ لاعبٌ آخرُ محله. في مباراة برشلونة، وبسبب ظروفها، لعب دومفريز وترينت. صعوبة الموسم، وكثرة المباريات، واللعب ثلاث مبارياتٍ في ستة أيام، وتراكم البطاقات، والإرهاق، وبعض الإصابات تؤثر في القرارات، لكن في النهاية سيلعب الجميع».
من جهةٍ أخرى، هنَّأ المدرب هاري كين، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبٍ في العالم لعام 2026، لكنَّه أقرَّ في الوقت نفسه بشعوره «بالإحباط» من أجل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي كان قد دعم حملته للفوز بالجائزة.
وقال مورينيو: «الكرة الذهبية؟ كل ما يمكنني قوله إن كين لاعبٌ كبيرٌ، ومحترفٌ كبيرٌ، وإنسانٌ رائعٌ. لقد درَّبته عندما كان في توتنام. حتى مع إحباطي لأن لاعبي لم يفز بالجائزة، يجب أن أكون سعيدًا من أجله أيضًا، لأنه يستحقها. في سن الـ 33 يستحق هذه الفرحة الكبيرة نظير كل ما قدَّمه خلال مسيرته».
وعن مبابي أوضح: «من جهةٍ أخرى، هناك كرةٌ ذهبيةٌ كل موسم، وبعض اللاعبين تمكَّنوا من الفوز بها أكثر من مرةٍ مثل ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، ورونالدو نازاريو، وميشيل بلاتيني، لكن الهدَّاف التاريخي لكأس العالم لا يوجد منه سوى واحدٍ. هذا أمرٌ فريدٌ».
وعدَّ مورينيو، أن الريال ومبابي تعاملا بالشكل الصحيح مع الأزمة التي أثارتها تصريحات قائد المنتخب الفرنسي بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج، مثنيًا على سرعة الاعتذار الذي صدر عن الطرفين.
وقال: «هذه إحدى سلبيات عالم اليوم. في كثيرٍ من الأحيان يكون أفضل ما يمكن فعله هو عدم التحدث، لأن هناك أخطارًا كامنةً في كثيرٍ مما نقوله، أو نعلِّق عليه».
ويحتل ريال مدريد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإسباني متأخرًا بفارق أربع نقاطٍ عن المتصدر أتلتيكو مدريد.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


