• ×

قائمة

Rss قاريء

منظمة التعاون الإسلامي تشارك في المنتدى الإسلامي الدولي الأول حول “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والاستنارة”

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في أعمال المنتدى الإسلامي الدولي الأول بعنوان “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والاستنارة”، الذي استضافته مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، بمشاركة عدد كبير من الوزراء وكبار العلماء والمفكرين والباحثين وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والثقافية.

وقدم الأمين العام المساعد السفير الدكتور طارق علي بخيت مداخلة في احدى الجلسات الرئيسية للمنتدى، نقل في مستهلها تحيات الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي لحكومة جمهورية أوزبكستان.

وأعرب فيها عن بالغ تقدير المنظمة لأوزباكستان على استضافة هذا المنتدى الدولي، الذي يعكس اهتمامها المتواصل بإبراز الإرث الحضاري للإسلام وتعزيز قيم السلام والتسامح والاستنارة.

وأكد السفير طارق علي بخيت أن جمهورية أوزبكستان تحتل مكانة راسخة في تاريخ الحضارة الإسلامية، باعتبارها موطنا لعدد من أعلام الفكر والعلم الذين كان لهم إسهام بارز في ازدهار العلوم الإسلامية والإنسانية، وفي ترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح والحوار. كما أشاد بالإرث العلمي الخالد الذي تركه علماء أمثال الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، والإمام أبو عيسى الترمذي، وأبي نصر الفارابي، وأبي الريحان البيروني، وابن سينا، وغيرهم من العلماء الذين امتد تأثيرهم إلى مختلف أنحاء العالم.

كما نوه بالدور المهم الذي يضطلع به مركز الحضارة الإسلامية في طشقند في حفظ هذا التراث العلمي والثقافي، وتعزيز البحث العلمي، وتشجيع الأجيال الجديدة على استلهام القيم الحضارية التي أرساها علماء المسلمين، بما يسهم في ترسيخ الحوار بين الثقافات والحضارات وتعزيز التعاون الدولي.

وأكد أن العالم يواجه في الوقت الراهن تحديات متزايدة تتمثل في تصاعد الاستقطاب وخطابات الكراهية والمعلومات المضللة، الأمر الذي يجعل من الضروري استحضار النموذج الحضاري الذي قدمته الحضارة الإسلامية، والقائم على التوفيق بين الإيمان والعقل، واحترام التنوع، والانفتاح على المعرفة، والالتزام بالبحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والسلام.

وجدد السفير طارق علي بخيت التأكيد على التزام منظمة التعاون الإسلامي بمواصلة دعم المبادرات الرامية إلى حماية التراث الحضاري الإسلامي، وتعزيز التعليم والبحث العلمي، وتشجيع الحوار بين الثقافات والأديان، بما يسهم في نشر قيم التسامح والتعايش السلمي وتحقيق أهداف المنظمة في خدمة العالم الإسلامي وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي.

وتأتي مشاركة الأمانة العامة في هذا المنتدى في إطار اهتمام منظمة التعاون الإسلامي بإبراز الإسهامات الحضارية للعالم الإسلامي، ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز التفاهم بين الشعوب، وترسيخ ثقافة السلام، وإحياء الإرث الفكري والعلمي للحضارة الإسلامية باعتباره رصيدا إنسانيا مشتركا يخدم مستقبل البشرية.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  16

التعليقات ( 0 )