ارتفعت المؤشرات الأمريكية اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، مع ترقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط توقعات واسعة النطاق بتثبيت الفائدة، وبالتزامن مع هدوء نسبي في عوائد السندات وتراجع أسعار النفط.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع، اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث من المتوقع تثبيت الفائدة، لكن الأسواق ستتطلع إلى أي إشارات من البنك المركزي بشأن مستقبل السياسة النقدية.
وارتفع سهم «جنرال موتورز»، بعدما أعلنت مصنّعة السيارات الأمريكية نقل إدراج أسهمها العادية من بورصة نيويورك إلى بورصة «ناسداك»، وكشفت عن أن التداول في السوق الجديدة سيبدأ الشهر المقبل.
وصعد السهم 5 % إلى 80.14 دولاراً خلال التعاملات، لكنه لا يزال بعيداً عن قمته المسجلة نوفمبر الماضي عند 91.85 دولاراً.
وقالت الشركة، إنها تتوقع بدء تداول أسهمها في بورصة «ناسداك» اعتباراً من 17 نوفمبر، على أن يظل رمز تداول أسهمها «GM».
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الشركة موافقة مجلس إدارتها على برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم على مدار سنوات عدة بقيمة 20 مليار دولار، دون تحديد موعد نهائي لإتمامه.
إلى ذلك تسارع نمو أسعار المنازل في الولايات المتحدة خلال أغسطس، لكن قيم العقارات بالقيمة الحقيقية واصلت التراجع للشهر الخامس عشر على التوالي في ظل معدلات التضخم المرتفعة، وفقاً لمؤشر «كايس شيلر» التابع لوكالة «ستاندرد آند بورز جلوبال».
وقالت «ريبيكا كوفمان»، المديرة المساعدة لقسم السلع في «إس آند بي داو جونز إنديسز»: إن العوامل الموسمية لا تزال تؤثر على النتائج الشهرية العامة؛ فمن دون تعديل موسمي، انخفض المؤشر الوطني الأمريكي ومؤشر المدن العشر الكبرى بنسبة 0.2 % و0.4 % على التوالي.
بينما ارتفعت المؤشرات نفسها بعد التعديل الموسمي بنسبة 0.3 % و0.4 %. ويشير هذا التباين إلى أن التباطؤ المعتاد الذي يلي فصل الصيف يحجب بعض القوة الكامنة في أسعار المنازل.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


