لم يكن المسافرون في مطار أوهير الدولي بشيكاغو يتوقعون أن يتحول انتظار رحلاتهم إلى مواجهة غير مألوفة مع طائر أخضر طليق، اقتحم صالة المطار وأخذ يلاحق الركاب ويحطّ على رؤوسهم وحقائبهم، قبل أن يتحول فضولهم الأولي إلى ارتباك ومحاولات للابتعاد عنه، في مشهد استمر لساعات وانتهى بتدخل غير متوقع من عاملة نظافة.
ووثّقت مقاطع مصوّرة الطائر وهو يتنقل بين المسافرين قرب مكاتب تسجيل الوصول التابعة لشركة «إير فرانس»، متنقلًا بين الحواجز الفاصلة بين الطوابير والحقائب، في واقعة سرعان ما تحولت من مشهد أثار فضول الركاب إلى حالة من الارتباك داخل الصالة.
وقال أحد العاملين في المطار، الذي وثّق الحادثة، إن الفوضى استمرت لساعات. وأوضح أن المسافرين أبدوا إعجابهم بالطائر في البداية، لكن سلوكه تغيّر عندما حاول بعضهم الاقتراب منه، إذ بدأ يتصرف بعدوانية وينقر الأشخاص المحيطين به.
ورجّح شهود أن يكون الطائر من فصيلة الببغاوات، مشيرين إلى وجود ريش مفقود في منطقة عنقه. وبحسب العامل، دخل الطائر إلى صالة المطار عبر باب تُرك مفتوحًا، فيما باءت محاولات عدة للإمساك به أو السيطرة عليه بالفشل.
لكن نهاية الواقعة جاءت على يد عاملة نظافة، تمكنت من السيطرة على الطائر باستخدام قميصها، قبل نقله إلى طبيب بيطري لفحصه والتحقق مما إذا كان يحمل شريحة إلكترونية تساعد في تحديد هويته أو الوصول إلى مالكه.
وفي حادثة منفصلة بمطار ميامي الدولي، ألقت السلطات القبض على رجل يُدعى هيرنانديز كاستيو، بعدما كشف التفتيش عن إخفائه عشرة طيور حية داخل ست عبوات بلاستيكية أسطوانية وضعها تحت ملابسه.
وضمت الطيور المضبوطة ثمانية من نوع «عصافير العشب صفراء الوجه»، وطائرين من نوع «المنقار الغليظ الأزرق». ووجّهت إلى الرجل تهمة تهريب بضائع، على خلفية الواقعة.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


