ارتفع الدولار، الاثنين، من مستويات كانت قريبة من أدنى مستوياته خلال الشهر، في حين ضغطت احتجاجات *عنيفة في فرنسا على اليورو.
وانخفض اليورو 0.1 في المئة إلى 1.1225 دولار مع بدء التداول في آسيا، وساعد تراجع العملة الموحدة، التي تتمتع بأكبر وزن في مؤشر الدولار، على استقرار العملة الأمريكية، التي جرى تداولها عند 101.83.
واستقر الدولار مقابل الين عند 158 يناً، بعد أن قال محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، يوم الاثنين: «إن التضخم الأساسي «قريب جداً» من هدف البنك المركزي البالغ اثنين في المئة».
واستقر الدولار عند 6.6842 يوانات في التعاملات الخارجية، قبيل صدور *بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الثالث.
ومن المتوقع أن يكون الاقتصاد *الصيني قد تسارع قليلاً في الفترة، *بعد أن سجل أدنى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات.
وفي أسواق آسيا الناشئة سينصب جانب كبير من الاهتمام على الروبية الإندونيسية *بعد تهديد إم.إس.سي.آي الأسبوع الماضي بخفض تصنيف سوق الأسهم في البلاد إلى وضع «مستقل»، وهو ما أدى إلى تهاوي الأسهم 11.6 في المئة، ولامست الروبية أضعف مستوى لها في نحو ثلاثة أشهر، يوم الجمعة، لتغلق عند 18000 مقابل الدولار.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 في المئة إلى 0.6965 دولار أمريكي، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5656 دولار أمريكي، واستقر الجنيه الاسترليني عند 1.3329 دولار.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة «سي.إم.إي» يتم تسعير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الاتحادي على أساس احتمال 84 في المئة لإبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، الذي يستمر يومين ويبدأ في 28 أكتوبر، دون تغير يذكر عن يوم الجمعة.
وقال وليامز: «هذا أسبوع يسبق اجتماعي مجلس الاحتياطي الاتحادي في 28 أكتوبر، والبنك المركزي الأوروبي في 29 أكتوبر، لذا من المرجح أن تظل المراكز الاستثمارية محدودة، وأن تظل مخاطر العناوين الرئيسية القادمة من فرنسا مرتفعة».

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


