تعادل ليفربول مع ضيفه نوتنغهام فوريست بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعتهما السبت على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، ليواصل المدرب الإسباني أندوني إيراولا بدايته دون خسارة في مباراته الثانية مع الفريق.
وكان نوتنغهام فوريست قريبًا من تحقيق الفوز في أنفيلد للموسم الثالث على التوالي، بعدما تقدم في مناسبتين، قبل أن يتمكن ليفربول من العودة وخطف نقطة التعادل في الدقائق الأخيرة.
نوتنغهام فوريست يتقدم مرتين أمام ليفربول
افتتح السويسري دان ندويي التسجيل لمصلحة نوتنغهام فوريست في الدقيقة 24، ليضع أصحاب الأرض تحت الضغط منذ وقت مبكر.
وفي الشوط الثاني، نجح ليفربول في إدراك التعادل عن طريق السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 60، ليعيد فريق إيراولا إلى أجواء المباراة.
لكن نوتنغهام فوريست استعاد تقدمه في الدقيقة 70، بعدما حصل على ركلة جزاء نفذها مورغان غيبس-وايت بنجاح، لتصبح مهمة ليفربول أكثر صعوبة.
وبينما كان نوتنغهام فوريست في طريقه لتحقيق انتصار جديد على ملعب أنفيلد، ظهر الإسباني فيكتور مونيوس في الوقت المناسب، وسجل هدف التعادل لليفربول في الدقيقة 82، بعدما اصطدمت الكرة قبل دخولها المرمى.
وأنقذ الهدف ليفربول من خسارة كانت ستزيد الضغوط على الفريق، كما منح إيراولا نقطة في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد مدربًا للفريق.
وكان المدرب الإسباني يأمل في الاحتفال بمناسبة توليه قيادة ليفربول على ملعبه التاريخي، لكنه واجه بدلًا من ذلك العديد من المشكلات التي تعكس أسباب اختياره لخلافة الهولندي أرنه سلوت.
ويعاني ليفربول من هشاشة دفاعية واضحة، بعدما نجح نوتنغهام فوريست في صناعة عدد كبير من الفرص، رغم فشله في التسجيل خلال أول مباراتين له تحت قيادة المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر.
وكان سلوت قد قاد ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين، معادلًا الرقم القياسي لمانشستر يونايتد، خلال موسم 2025، لكنه أُقيل بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس.
كما لا يزال الإنفاق القياسي الذي بلغ 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة قبل 12 شهرًا يحقق عائدًا محدودًا حتى الآن.
وشهدت تشكيلة ليفربول استبدال الظهيرين المجري ميلوش كيركيز والهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما لم يتمكن كل من ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتس من تقديم التأثير المنتظر منهما، مقارنة بالقيمة المالية الكبيرة للصفقتين.
ويأمل ليفربول في أن يكون الفرنسي برادلي باركولا جاهزًا للمشاركة عندما يحل الفريق ضيفًا على إيبسويتش الجمعة المقبل.
ويُعد الجناح الفرنسي أحد أبرز أهداف ليفربول منذ أشهر، وتشير التقارير إلى اقتراب النادي من حسم صفقة انتقاله من باريس سان جرمان مقابل 106 ملايين جنيه إسترليني (144 مليون دولار)، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة بمقدار 17 مليون جنيه إسترليني إضافية.
وقد تمثل صفقة باركولا المرتقبة نهاية مشوار الهولندي كودي خاكبو مع ليفربول، في ظل اهتمام توتنهام ومانشستر سيتي بالتعاقد مع اللاعب الدولي الهولندي.
ورغم ذلك، يبقى خاكبو المهاجم الأكثر فاعلية في صفوف ليفربول خلال أول مباراتين من الموسم، ما يجعل رحيله المحتمل قرارًا يحمل جانبًا رياضيًا مهمًا إلى جانب الأبعاد المتعلقة بسوق الانتقالات.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


