من منصات التكريم بالبيت الأبيض إلى قوائم الملاحقة الأمنية المظلمة، سقطت واحدة من أبرز المسؤولات الحكوميات في العالم العربي في فخ سيناريو صدم الأوساط السياسية الدولية.
وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي (التي وقفت قبل سنوات قليلة لُتُصنف كـ«امرأة شجاعة» من قبل الإدارة الأمريكية) أصبحت فجأة شخصاً غير مرغوب فيه على الأراضي الأمريكية.
الخارجية الأمريكية خرجت بقرار حاسم يعلن إلغاء تأشيرتها كلياً، بعد أن أدرجها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) رسمياً على قوائم مراقبة الإرهاب، مع توجيه رسالة شديدة اللهجة تؤكد عدم التسامح مع أي اسم ترتبط به شبهات أمنية.
وأمام هذه الاتهامات الصادمة، لم تتأخر الوزيرة السابقة في إطلاق بيان شديد اللهجة أربك المشهد:
«أنا في بلدي»: كذّبت الرواية الأمريكية بشأن وجودها في واشنطن وطردها، مؤكدة أنها متواجدة داخل العراق ولم تغادره أصلاً.
لا استدعاءات قضائية: نفت تماماً وجود أي ملاحقة قضائية أو بلاغات رسمية ضدها، مشيرة إلى أن حضورها السابق لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين كان يجري بشكل طبيعي كلياً.
هذا الانقلاب المفاجئ من التكريم إلى الاتهام، تزامن مع بيان أمريكي حاد يقابله تكذيب عراقي قاطع، لتكتمل فصول قصة دراماتيكية تشعل منصات التواصل وتفتح الباب أمام تساؤلات لا تنتهي حول كواليس هذا القرار.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


