أكد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية، أن فريقه غادر كأس العالم 2026 مرفوع الرأس، بعدما قدم مباراة كبيرة أمام إنجلترا في دور الـ32، مشيرًا إلى أن لاعبيه تركوا انطباعًا إيجابيًا رغم وداع البطولة.
وكان المنتخب الكونغولي قريبًا من تحقيق مفاجأة مدوية، بعدما تقدم في النتيجة منذ الدقيقة السابعة، قبل أن يقلب هاري كين الطاولة على منافسه بتسجيله هدفين خلال آخر 15 دقيقة، ليقود إنجلترا إلى الفوز والتأهل لمواجهة المكسيك في دور الـ16.
فخر رغم الإقصاء
أعرب ديسابر عن اعتزازه بما قدمه لاعبوه أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مؤكدًا أن الخروج لا يقلل من قيمة الأداء الذي ظهر به الفريق.
وقال: "عندما تمثل منتخب بلادك، عليك أن تترك انطباعًا جيدًا، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك".
وأضاف: "نشعر بالفخر أكثر من خيبة الأمل. بالطبع نحن محبطون بسبب الخروج، لكننا سجلنا خمسة أهداف في البطولة، وقدمنا مستويات جيدة أمام منتخبات تتفوق علينا كثيرًا في التصنيف".
خطة أربكت إنجلترا
وأوضح مدرب الكونغو الديمقراطية أن فريقه دخل المباراة بخطة هجومية مدروسة أربكت المنتخب الإنجليزي، حتى إنها دفعت المدرب توماس توخيل إلى تعديل أسلوبه الدفاعي.
وقال: "أردنا استغلال عرض الملعب وخلق المساحات، كما سعينا إلى إغلاق العمق والحد من تأثير إليوت أندرسون في بناء الهجمات".
وتابع: "نجحنا في تضييق الخناق على إنجلترا، لكن المنتخبات الكبرى تملك دائمًا القدرة على الرد في اللحظات الحاسمة".
هاري كين حسم المواجهة
وأشار ديسابر إلى أن الفارق في المباراة صنعه هاري كين، الذي استغل خبرته الكبيرة ليقود منتخب بلاده إلى التأهل.
وقال: "احتاجت إنجلترا إلى أفضل مهاجم في العالم لإنقاذها، وهذا ما يميز المنتخبات الكبرى. فعلنا كل ما بوسعنا، وكنا قريبين جدًا من الفوز، ويمكن اعتبار ما قدمناه انتصارًا معنويًا بالنسبة لنا".
مشاركة تاريخية
ورغم انتهاء المشوار عند دور الـ32، خرج منتخب الكونغو الديمقراطية بإشادة واسعة بعد ظهوره المميز في ثاني مشاركة له بتاريخ كأس العالم، والأولى منذ نسخة 1974 عندما شارك تحت اسم زائير.
ونجح المنتخب الكونغولي هذه المرة في كتابة صفحة مختلفة، بعدما تأهل إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، عقب تعادله مع البرتغال وفوزه على أوزبكستان، قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام إنجلترا بعد أداء نال احترام الجميع.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


