بلغ الأهلي نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز جديد يُحسب للفريق تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله، بعدما نجح في تجاوز عقبة فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2-1 في مواجهة نصف النهائي التي احتضنها ملعب الإنماء.
هذا التأهل يؤكد الاستقرار الفني الذي يعيشه الأهلي بقيادة يايسله، والذي نجح في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ليقود الأهلي إلى النهائي القاري للنسخة الثانية تواليًا، ويضعه أمام فرصة تاريخية للحفاظ على اللقب.
وسيخوض الأهلي النهائي الآسيوي الرابع في تاريخه، بعدما رسّخ حضوره في المشهد القاري عبر محطات مختلفة حملت بين طياتها الكثير من التحديات والطموحات. فقد كانت البداية في نسخة 1985-1986، حين بلغ النهائي لأول مرة وقدم مشوارًا لافتًا أنهاه في مركز الوصافة، واضعًا اسمه بين كبار القارة.
وعاد الأهلي ليجدد ظهوره في النهائي عام 2012، مؤكدًا قدرته على المنافسة رغم صعوبة الطريق، إلا أن اللقب استعصى عليه مجددًا ليكتفي بالوصافة للمرة الثانية.
لكن الإصرار لم يتوقف، حيث شهدت نسخة 2025 لحظة التحول التاريخية، عندما نجح “الراقي” في معانقة اللقب القاري لأول مرة في تاريخه، ليكتب إنجازًا طال انتظاره ويُتوّج مسيرة من العمل والتطور.
وبذلك، يقف الأهلي على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، حيث يسعى لتحقيق لقبه الثاني وتعزيز مكانته بين كبار أندية آسيا، عندما يخوض نهائي نسخة 2026، في انتظار تحديد منافسه على اللقب سواء شباب الأهلي الإماراتي أو ماتشيدا الياباني.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


