تُرسّخ جامعة جازان مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات التعليمية البارزة في المملكة، من خلال منظومة أكاديمية متكاملة ترتكز على جودة التعليم، وتنوع البرامج، وتطوير البيئة الجامعية، بما يسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز مسارات المعرفة والابتكار، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير قطاع التعليم ورفع كفاءة مخرجاته.
وتعمل الجامعة على تنفيذ عددٍ من المشاريع التعليمية والتطويرية، الهادفة إلى التوسع في إنشاء المباني الأكاديمية الحديثة، وتطوير مرافقها التعليمية والخدمية، بما يعزز جودة البيئة الجامعية، ويواكب النمو المتزايد في أعداد الطلبة، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة لدعم العملية التعليمية، وتحقيق التكامل بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.
وتجسيدًا لهذه الجهود، افتتحت الجامعة خلال الأسبوع الماضي المجمع الأكاديمي الجنوبي للبنات بمحافظة صامطة، الذي يغطي مساحاتٍ بنائيةً تتجاوز (38.000) مترٍ مسطحٍ، وبلغت تكلفته التقديرية ما يقارب (155.000.000) ريال، في خطوةٍ تعكس توجهها نحو التوسع في مشروعاتها التعليمية النوعية، وتعزيز جاهزية البنية التحتية، وتقديم خدمات تعليمية متكاملة وفق أحدث المعايير.
ويُعد المشروع من المشاريع الإستراتيجية التي تسهم في دعم مسيرة التعليم الجامعي بالمنطقة، وتوفير بيئةٍ أكاديميةٍ حديثةٍ تلبي احتياجات الطالبات والكوادر التعليمية، بما يواكب تطورات العملية التعليمية.
وأوضح المشرف على الإدارة العامة للمشروعات بالجامعة الدكتور علي المالكي، أن المشروع يضم منظومةً متكاملةً من المباني الأكاديمية والمرافق التعليمية والخدمية، تشمل مباني للكليات، وقاعاتٍ دراسية، ومعامل تعليمية وتجهيزية، إضافةً إلى مرافق إدارية وخدمية، وساحاتٍ ومرافق مساندة، صُمِّمت وفق أحدث المواصفات الفنية؛ لتوفير بيئةٍ تعليميةٍ متطورةٍ تدعم التحصيل العلمي، وتعزز جودة المخرجات.
وأكد أن المجمع الأكاديمي الجنوبي يمثّل إضافةً نوعيةً لمنظومة التعليم الجامعي في المنطقة، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية التعليمية، من خلال تمكين الطالبات من الحصول على تعليمٍ عالي الجودة في بيئةٍ حديثةٍ ومحفزةٍ، بما يدعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في بناء مستقبل الوطن.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


