يقف الزائر لمهرجان التمور بمحافظة دومة الجندل، في محطة تستعرض تاريخ ارتباط الإنسان بالتمور قديمًا واعتماده عليه مصدرًا للأمن الغذائي، والنصوص الدينية من القرآن الكريم والسنة النبوية التي تبرز أهمية النخلة والتمور.
ويعرض متحف التمور -الجناح المشارك في المهرجان-، للزوار الأدوات القديمة التي كانت تستخدم لحفظ التمور وكيلها، ويعرّف في لوحات مرئية للزوار مواطن ذكر النخيل والتمور في القرآن الكريم والسنة النبوية، والأهمية التاريخية والاجتماعية للتمور، والتعابير المرتبطة بجنيها كل عام، إضافة إلى بعض المسميات القديمة لأنواع متعددة من التمور.
وتبرز في متحف التمور أدوات مثل الخابية التي تمثل بناءً من الفخار بشكل مربع يستخدم لحفظ التمور، و"الشنّة" التي تصنع من جلد الأغنام وتسهم في حفظ التمر قديمًا على مدى أعوام، و"الجصة" التي تمثل غرفة صغيرة تبنى من الطين والحجر ولها فتحة لإخراج دبس التمر وإخراج التمور منها، إضافة إلى أدوات الوزن للتمور من ذلك المكيال والصاع، والتعريف بمسميات أجزاء النخلة والاستخدامات لها.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


