انطلقت اليوم فعاليات "معرض جدة الدولي للسيارات 2026"، الذي يستمر حتى 7 نوفمبر الجاري، بمشاركة شركات وعلامات تجارية عالمية، وذلك بمركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات والفعاليات.
ويقدم المعرض لزواره تجربة متكاملة تجمع بين السيارات التقليدية والهجينة والكهربائية، إلى جانب استعراض أحدث تقنيات التنقل، وإتاحة تجارب القيادة الفعلية والافتراضية، والكشف عن طرازات جديدة في إطار فعاليات تفاعلية مصاحبة.
ويجمع المعرض تحت سقف واحد منظومة متنوعة من أنظمة الدفع، بدءاً من محركات الاحتراق الداخلي، مروراً بالأنظمة الهجينة، وصولاً إلى السيارات الكهربائية ممتدة المدى والكهربائية بالكامل.
ويمنح هذا التنوع الزوار فرصة استثنائية للاطلاع على التحولات المتسارعة في قطاع السيارات، والمقارنة بين مختلف التقنيات من حيث التصميم، وآليات التشغيل، وكفاءة الأداء، في ظل تنامي حضور مركبات الطاقة البديلة في الأسواق العالمية والمحلية.
وتضم قائمة المشاركين في النسخة الحالية شركات عالمية، إلى جانب وكلاء محليين لعلامات تجارية بارزة، مما يعكس شمولية المعرض وتغطيته لكافة الخدمات والمنتجات المرتبطة بقطاع المركبات.
ويعد هذا الحدث الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يجمع هذه الفئات المتنوعة من المركبات، مما يجسد حجم التحول الجذري في صناعة النقل، حيث باتت تقنيات الطاقة البديلة ركيزة إستراتيجية في خطط كبرى الشركات العالمية من أمريكا، وأوروبا، وآسيا.
وتمتد فعاليات المعرض لتشمل تجارب قيادة فعلية تتيح تقييم الأداء ميدانيًا وتجارب افتراضية تفاعلية تحاكي التقنيات المتقدمة، وتدشين طرازات جديدة لأول مرة، مما يعزز مكانته كمنصة محورية لمتابعة أحدث الابتكارات في عالم السيارات.
وتتجسد الأهمية الإستراتيجية للمعرض في قدرته على دمج أنظمة الدفع المتعددة، واستقطاب العلامات التجارية الرائدة، وتوفير تجارب قيادة مباشرة، مما يجعله وجهة رئيسية لصناعة السيارات في المنطقة.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


