انطلقت أحدث مبادرات مربط دبي للخيول العربية، بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية، بتقديم 4 شبوات، ضمن 4 بطولات خلال الموسم، دعماً للملاك والمربين الإماراتيين، وتعزز المبادرة الجديدة النهج الفعال لمربط دبي في التعامل مع أساليب تطوير الجودة، وتحسين السلالات لدى المرابط الوطنية، ما يوصف بتقليد أكد فعاليته، من خلال النتائج الذهبية في الإنتاج، والإنجازات الذهبية، التي حققتها المرابط المستفيدة من المبادرات المماثلة على مدى مواسم عدة.
وجاء «السوبرهاتريك»، الذي حققه مربط دبي في بطولة الإمارات الوطنية لجمال الخيل العربية الأخيرة، ليثري عمليات ومبادرات المربط لدعم الملاك والمربين، لا سيما المبادرة الأخيرة، والتي تشمل تقديم 4 شبوات ثمينة من أقوى أفحل العالم إنتاجاً وإنجازاً؛ كما يتعلق الأمر بشبوتين من الفحل الأغزر إنتاجاً في العالم «إف إيه إل رشيم»، والفحل الأعلى شبوة في العالم «دي شهار»، والفحل العالمي الواعد «دي شرار».
الشبوات الأربع المقدمة من مربط دبي للمواطنين في الموسم تتوزع على أربع بطولات؛ كانت أولها شبوة خاصة لبطولة الإمارات الوطنية لجمال الخيل العربية من الفحل «دي شهار»، وشبوة خاصة لبطولة الظفرة لجمال الخيل العربية من الفحل «دي شرار»، وشبوة خاصة لبطولة العرب لمربي الخيل العربية من الفحل «إف إيه إل رشيم»، وشبوة خاصة لبطولة الإمارات لمربي الخيل العربية أيضاً من الفحل «إف إيه إل رشيم».
من جمال شروط المبادرة توزيع مغانمها على ذوي الجهود القيمة في تحقيق الإنجازات مع خيل عربية، تنال الألقاب في البطولات الأربع، وتستحق الشبوات الغالية أملاً بإنتاج يليق بالأبطال والبطلات، كما أن الشبوات تمنح للأفراس المملوكة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة من أصحاب المرابط الخاصة، وتكون الأولوية في بطون الأفراس الحاصلة على الميدالية الذهبية ثم الحاصلة على الميدالية الفضية ثم الحاصلة على اللقب البرونزي بشرط استيفاء المالك للشروط التفصيلية، وإذا لم تنطبق الشروط على أصحاب الميداليات تمنح الشبوة لمالك الفرس الحاصلة على أعلى معدل نقاط معتمد في الأشواط التأهيلية لفئة الأفراس من بين المستوفين للشروط.
في الشروط التفصيلية تخصص شبوة واحدة لكل مالك والمرابط التابعة له مرة واحدة فقط، ولا تمنح لمن سبق له الحصول على شبوة ضمن المبادرة سواء خلال البطولات الأربع أو في المواسم السابقة، وفي هذه الحالة تنتقل إلى المالك التالي وفق ترتيب الأولوية.
وضمن مشاركة 500 خيل تعود إلى 267 مالكاً، تنافست على جوائز مالية بلغ مجموعها 4.47 ملايين درهم، في تأكيد جديد على المكانة المرموقة للبطولة ودورها في دعم وتطوير عروض جمال الخيل العربية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً رائداً في هذا القطاع، كان لمربط دبي المبادر لدعم الملاك والمربين الإماراتيين في البطولة ضمن البطولات الأربع المخصص لها شبوات الفحول الإنتاجية المتميزة.
وكان لمربط دبي نصيب من ألقاب بطولة الإمارات الوطنية لجمال الخيل العربية، وذلك بتتويج المهرة دي سديرة باللقب الذهبي في بطولة المهرات بعمر 2 و3 سنوات، وهي من الفحل «دي شهار» والفرس «دي شاهقة»، فيما نالت المهرة «دي فقيهة» لقباً برونزياً، وهي أيضاً من الفحل «دي شهار» ومن الفرس «دي خلاخل».
من جانبه أكد المهندس محمد التوحيدي، المشرف العام المدير لمربط دبي، أن المبادرة الجديدة الخاصة بالموسم لدعم الملاك والمربين المواطنين تعد واحدة من المبادرات المتواصلة للمربط بناء على توجيهات سامية من فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك منذ تأسيس المربط نواة إنتاجية، تحافظ على الخيل العربية الأصيلة في موطنها، وتطوير جودتها وتعميم أعلى مواصفاتها في المربط ولدى كل الملاك والمربين في الإمارات خاصة، بل وفي العالم عامة.
وقال التوحيدي: «كلما حققت مرابطنا الوطنية إنجازات جيدة في البطولات أو في مجال الإنتاج وجودته انطلاقاً من عمليات الدعم ينتابنا شعور رائع وفخر خاص بتحقيق الأهداف النبيلة، التي أنشئ لأجلها مربط دبي».
بدوره أعرب عبدالعزيز المرزوقي، المدير التنفيذي لمربط دبي، عن سعادته بالإنجاز الذي وصفه بالثمين في بطولة الإمارات الوطنية لجمال الخيل العربية، منوهاً بالأجواء التنافسية الوطنية، التي تقاسم فرحتها الملاك المواطنون في مشهد يعكس النجاح الوطني في إنتاج الخيل العربية الأصيلة.
وقال المرزوقي: «نحن سعداء بدعم جهود جمعية الإمارات للخيول العربية ودعمها للملاك والمربين الإماراتيين. وبالنسبة لنا كوننا مربطاً فنحن انطلقنا منذ التأسيس من استهداف المركز الأول وقد كان، واستهدفنا تطوير الخيل العربية، وتحسين جودتها وقد كان، وتعميم جمالها في المرابط الوطنية وقد كان، ويكون مستمراً في عطاء وطني لا ينتهي».

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


