• ×

قائمة

Rss قاريء

بحثت عن خبر فصارت «هي الخبر».. إعلامية توثق لحظاتها الأخيرة قبل مقتلها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

في واحدة من أكثر المآسي قسوة في عالم الصحافة، تحولت تغطية إخبارية روتينية لحادثة سير إلى كابوس مرعب أودى بحياة طاقم البث نفسه ليواجه الموت، ويتحول إلى حدث أثناء تغطيته لـ«حدث».

المراسلة الصحفية الشهيرة إليانا مورينو (38 عاماً)، المعروفة بتقديم فقرة تلفزيونية إخبارية منحتها لقب «إيلي في المروحية»، كانت تحلق برفقة الطيار المخضرم جورج مارسينيو فوق مدينة لوس أنجلوس لتغطية حادثة تصادم حافلة. لكن في منتصف التغطية، اهتزت الكابينة فجأة، وهوت الطائرة نحو الأرض بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وظهر تسجيل مصور في المروحية قبل تحطمها مباشرة، ليكشف اللحظات التي سبقت الكارثة، وأصوات احتكاك معدني مرعب تتصاعد من المحرك، وأنوار التحذير المضيئة باللون الأحمر، بينما يُسمع صوت «إليانا» في التسجيل وهي تسأل طيارها بنبرة ذعر: «هل يمكنك رفعها؟!».

لم يتلقَ المتابعون ولا المحققون جواباً بعدها، إذ سقطت الطائرة ككتلة من اللهب مباشرة فوق موقف سيارات مكتظ، لترتطم بالأرض وتحول المكان إلى جحيم من نيران حريق يُعد واحداً من أعنف الحرائق التي شهدتها المنطقة.

لم تتوقف المأساة عند طاقم الطائرة المكون من المراسلة والطيار الذي كان على بُعد أيام قليلة جداً من التقاعد بعد 30 عاماً في الجو، بل خطفت النيران بالصدفة حياة شاب يدعى إيدي ميخيا (29 عاماً)، جاء من جواتيمالا في رحلة عمل قصيرة، وقاده القدر إلى حتفه حين تواجد في موقف السيارات لحظة الارتطام القاتل.

ويعكف المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي حالياً على إجراء تحليل طيفي للصوت داخل مقطع الفيديو المسجل من الكابينة، لتفكيك نبرات المحرك الأخيرة وفك لغز العطل المفاجئ الذي غيّب الصوت الأبرز في سماء لوس أنجلوس إلى الأبد.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  24

التعليقات ( 0 )