لم تكن صرخات الاستغاثة التي اخترقت هدوء حي «أشمهان» بمدينة تونفيت المغربية مجرد نداء عابر، بل كانت بداية لكشف فاجعة أسرية هزت إقليم ميدلت المغربي. فبعد دقائق من سماعها، وجد الجيران أنفسهم أمام مشهد مأساوي داخل أحد المنازل، حيث عُثر على أم وطفلتها البالغة 9 سنوات متوفيتَين، فيما وُجد الأب جثة هامدة، في واقعة ترجح المعطيات الأولية أن تكون مرتبطة بجريمة قتل أعقبها انتحار.
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية محلية، استناداً إلى المعطيات الأولية، سمع عدد من سكان الحي صرخات استغاثة متتالية صادرة من داخل المنزل، ما دفع بعضهم إلى التوجه نحو المكان، قبل أن تتضح خطورة الوضع.
وعند الوصول إلى المسكن، جرى العثور على أفراد الأسرة الثلاثة متوفين، في وقت باشرت الجهات المختصة إجراءات المعاينة وفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الواقعة.
وتشير المعطيات الأولية المتداولة إلى أن الأب أقدم على الاعتداء على زوجته باستخدام سلاح أبيض، ما أدى إلى وفاتها، قبل أن يعتدي على طفلته البالغة من العمر 9 سنوات، ثم ينهي حياته داخل المنزل.
وتضيف المصادر ذاتها أن طفلتين أخريين من أفراد الأسرة كانتا داخل المنزل وقت وقوع الحادث، وتعرضتا -وفق المعلومات المتداولة- لمشهد الواقعة، فيما لم تتضح بعد بشكل رسمي تفاصيل وضعهما الصحي والنفسي.
ونُقلت جثامين أفراد الأسرة الثلاثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي في ميدلت، تمهيداً لإخضاعها للتشريح الطبي، في إطار الإجراءات التي تباشرها السلطات المختصة لكشف ملابسات الوفاة.
وفي انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق، لم تعلن الجهات الرسمية بشكل نهائي عن الدوافع الكاملة وراء الواقعة. وكانت تقارير محلية قد نقلت عن شهود أن الأب كان يعاني، منذ نحو عام، من اضطرابات نفسية، إلى جانب وجود خلافات أسرية متكررة خلال الفترة الماضية، وهي معطيات تظل قيد التحقق والتحقيق من طرف الجهات المختصة.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


