تحولت أجواء صيفية شديدة الحرارة في إيطاليا إلى عواصف عنيفة خلال ساعات، بعدما اجتاحت أمطار غزيرة ورياح قوية وصواعق مناطق واسعة شمال البلاد وأجزاء من وسطها، متسببة في فيضانات وانهيارات أرضية وأضرار مادية وتعطل حركة النقل وإجلاء سكان من المناطق الأكثر تعرضاً للخطر.
وكانت ليجوريا ولومبارديا وشمال توسكانا من أكثر المناطق تضرراً، إذ تسببت الأمطار الغزيرة في سيول وانهيارات أرضية وسقوط أشجار، فيما غمرت المياه عدداً من الطرق والشوارع وألحقت أضراراً بالممتلكات والبنية التحتية.
صواعق وفيضانات تعطل الحياة
وسجلت ليجوريا نشاطاً كهربائياً كثيفاً، مع آلاف الصواعق خلال فترة زمنية قصيرة، بينما تسببت العواصف في اضطرابات بحركة القطارات والطرق، بعدما أدت الأشجار المتساقطة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية إلى إغلاق بعض المسارات.
وفي لومبارديا، شهدت مناطق عدة أمطاراً غزيرة وانهيارات أرضية، فيما جرى إجلاء مئات السكان من مناطق معرضة للخطر، كما تضررت طرق وبلدات نتيجة السيول وانسداد مجاري المياه.
وامتدت تداعيات الطقس السيئ إلى شمال توسكانا، إذ سجلت المنطقة أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية، بينما رفعت السلطات مستوى التحذير في مناطق أخرى تحسباً لارتفاع منسوب الأنهار وتزايد مخاطر الفيضانات.
انقلاب جوي بعد موجة حر
وجاءت العواصف عقب موجة حر شديدة شهدتها إيطاليا، في تحول جوي سريع ساعد على تشكل سحب رعدية كثيفة وهطول أمطار غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة.
ويرتبط اشتداد هذه الظواهر الجوية، وفق خبراء الأرصاد، بارتفاع درجات حرارة البحر المتوسط، الذي يوفر كميات كبيرة من الرطوبة والطاقة للعواصف، خصوصاً عند التقاء الكتل الهوائية الحارة والرطبة بكتل أكثر برودة.
وتواصل فرق الحماية المدنية والإطفاء عملياتها لإزالة آثار الأشجار والانهيارات، ومساعدة السكان وتأمين المناطق المتضررة، فيما أبقت السلطات تحذيراتها سارية مع توقع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واحتمال هطول مزيد من الأمطار والعواصف في عدد من المناطق.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


