يجزم الفارس الإماراتي الشاب عبدالله علي العامري، والذي يبلغ من العمر 25 عاماً، بأن مستقبل الفروسية في دولة الإمارات مشرق ومليء بالفرص والتحديات الاستثنائية، خصوصاً مع الاهتمام المتزايد من الشباب بهذه الرياضة، وإزاء الدعم اللامحدود في الدولة لتطوير البنية التحتية للفروسية، سواء من خلال الأندية أو الفعاليات والبطولات المحلية والدولية. وفي محصلة السطور الآتية عكس الفارس العامري محطاته مع تجاوز التحديات لأجل تحقيق المزيد من النجاحات. مشيداً في الوقت ذاته بفرسان الإمارات فهم الأفضل جاهزية للمنافسة في البطولات العالمية، مشجعاً غيره من مختلف شرائح المجتمع على ممارسة هذه الرياضة.
وفي حديثه لـ «البيان» قال الفارس عبدالله العامري:«إن ما جذبني إلى الفروسية هو العلاقة الفريدة التي تجمع بين الفارس والخيل. فلي شغف واهتمام كبير بالفروسية والخيول منذ صغري، وليس هذا فحسب، إذ أحرص أيضاً على المشاركة في شتى الفعاليات الوطنية والبطولات المحلية ونيل المراكز المتقدمة. ولا أبالغ إن أوضحت أنني أجسد عشقي القديم للخيول، لتحقيق أحلامي ورفع اسم بلادي عالياً». مؤكداً أن رياضة الفروسية تعد وباقتدار من أبرز الرياضات التي توليها دولة الإمارات اهتماماً محلياً وعالمياً. وأضاف العامري: "شاركت في بطولات عدة محلية ودولية، وأحرزت ولله الحمد المركز الأول في أكثر من 10 من كبريات بطولات القدرة.
وأضاف: «لم أحرز تلك البطولات من فراغ، وإنما يقيناً بأن سقوطي ربما من على ظهر الخيل في بداياتي، كان درساً لأمتلك إرادة كبرى، وألتزم في الوقت ذاته بتوجيه المدربين، وأحرص على عدم الاستسلام، وأصر على مواصلة التدريب، وأشارك في العروض والبطولات. نعم، فالفارس حتماً معرض لمثل هذه المواقف التي يجب أن يتعامل معها بوعي واحتراف وعدم الخوف». مشيراً إلى أن رياضة الفروسية تعد مصدر إلهام بالنسبة له، بل مدرسة حياة، تعلم الإنسان الصبر، والتواصل غير اللفظي مع الخيل بمفردات خاصة، وهذه القيم أصبحت جزءاً من شخصية العامري، وأسهمت في صقل مهاراته في إدارة الضغوط.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


