كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب عن ارتفاع حصيلة الوفيات المسجلة في الجانب المغربي على خلفية موجة العبور الجماعي نحو سبتة إلى 14 حالة وفاة مقابل 11 وفاة كانت السلطات المغربية قد أعلنتها في حصيلتها الأولية.
وتواصل السلطات الإسبانية إجراءات تحديد هوية عشرات الجثامين التي خلفتها واحدة من أكبر موجات العبور التي عرفتها المنطقة.
ولم تكن السلطات الإسبانية قد تمكنت من تحديد هوية سوى أربعة ضحايا بشكل مؤكد، فيما جرى جمع بصمات وعينات الحمض النووي من الجثامين والتنسيق مع السلطات المغربية والأسر التي تبحث عن مفقودين لمحاولة التعرف عليها.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


