• ×

قائمة

Rss قاريء

الوقت يطارد محمد صلاح.. هل تأخر النجم المصري في حسم وجهته الجديدة؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

يكتنف الغموض مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعد أشهر عدة من انتهاء علاقته بناديه السابق ليفربول، دون أن يحسم وجهته المقبلة، في وقت تقترب فيه الدوريات من إطلاق صافرة بداية الموسم الجديد، وتدخل الأندية المرحلة الأخيرة من الإعداد وتحركاتها في سوق الانتقالات.

وارتبط اسم صلاح خلال الفترة الماضية بوجهات عدة، من بينها الدوري السعودي، كما دخل بشكتاش التركي في مفاوضات للحصول على خدماته وكان الأكثر جدية والأقرب إلى الفوز بتوقيعه بعد اكتمال الكثير من تفاصيل التفاوض، لكن الصفقة تعثرت في اللحظات الأخيرة، بسبب الاختلاف حول نصيب وكيل أعمال اللاعب والحقوق التجارية.

ويأتي ذلك في وقت تحركت فيه الأندية الكبيرة مبكراً لإكمال احتياجاتها، وأتمت عدداً من صفقاتها في المراكز التي كانت تبحث عن تدعيمها. ومع اكتمال هذه الملفات، تتراجع تدريجياً قائمة الأندية التي لا تزال بحاجة إلى مهاجم بحجم صلاح، بعد أن أصبحت معظم الفرق تملك خياراتها الهجومية للموسم المقبل.

كما أن سوق الانتقالات يرتبط بالميزانيات، والأندية التي أنفقت مبالغ كبيرة على صفقاتها خلال الأسابيع الماضية أصبحت أمام حسابات مالية مختلفة عن بداية الصيف. والتعاقد مع صلاح يحتاج إلى قدرة مالية كبيرة، ليس فقط للراتب، وإنما أيضاً للمزايا المرتبطة بعقد لاعب في مكانته، ما يجعل عدد الأندية القادرة على إتمام الصفقة أقل كلما طال الانتظار.

ولا يقتصر الأمر على الجانب المالي، حيث يحتاج صلاح إلى وقت يسمح له بخوض فترة إعداد مناسبة مع النادي الذي سيفوز بتوقيعه، والتعرف إلى المدرب وزملائه والتأقلم مع طريقة اللعب والأجواء الجديدة التي سيتواجد بها، وتأخر الانتقال يعني أنه قد يبدأ الموسم من دون الاستفادة الكاملة من هذه المرحلة المهمة.


ومع اقتراب انطلاق الدوريات، أصبح عامل الوقت أكثر تأثيراً في مستقبل صلاح لأن الأندية الكبيرة تغلق احتياجاتها، والميزانيات تتوزع، وفترات الإعداد تقترب من نهايتها، بينما وجهة محمد صلاح لا تزال مجهولة في وقت تتردد فيه أنباء عن اقترابه من الدوري السعودي، وأن المقابل المالي الكبير الذي طالب به وكيله من النادي التركي كان متعمداً لإنهاء الصفقة بعد أن وجد عرضاً مالياً أفضل للاعبه.


وبينما لا تزال القيمة الفنية للنجم محمد صلاح محفوظة باعتباره واحداً من أفضل العناصر الهجومية، فإن استمرار الانتظار قد يجعل الخيارات المتاحة أمامه أقل من تلك التي كانت موجودة في بداية فترة الانتقالات، ما يجعل حسم مستقبله قريباً إن لم يكن عاجلاً أمراً أكثر أهمية، قبل أن يتحول التأخير من مساحة لاختيار أفضل عرض مع النادي الذي يليق بقدراته الفنية إلى عامل يفرض عليه خيارات محدودة مع راتب أقل.

للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  10

التعليقات ( 0 )