• ×

قائمة

Rss قاريء

هيئة السياحة الماليزية تعزز شراكاتها القطاعية في جدة دعماً لحملة "زوروا ماليزيا 2026"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - نبراس - المملكة العربية السعودية 

عززت هيئة السياحة الماليزية التواصل والتعاون مع السوق السعودي من خلال استضافة حدث خاص للتواصل والربط بين قطاع السياحة في جدة، مما يشكل محطة بارزة أخرى في توسيع حضور ماليزيا في المملكة العربية السعودية، دعماً لحملة "زوروا ماليزيا 2026" (VM2026).
وقد شرف جلسة التواصل الحصرية سعادة القنصل العام لماليزيا بجدة، سعادة تينقكو محمد ظريف بن راجا عبد القادر، حيث جمعت الجلسة ممثلين بارزين عن الجهات الحكومية، وشركات الطيران، وشركات السفر، والشركاء في قطاع الضيافة، والإعلام، لتعزيز التعاون القطاعي واطلاعهم على أحدث المستجدات في المنتجات والعروض السياحية بماليزيا.

image


وتحت قيادة مديرها الأستاذ زيدي قاسم، جمع مكتب هيئة السياحة الماليزية بجدة كبار الشركاء الاستراتيجيين الدائمين، بما في ذلك: الخطوط السعودية، وطيران آسيا (AirAsia)، وهيئة تطوير لانكاوي (LADA)، وفنادق ومنتجعات صنواي، ومجموعة فنادق ليكسيس. ووفر هذا اللقاء منصة هامة لتعزيز شبكات الأعمال، وتوطيد الشراكات، واستكشاف فرص تعاون جديدة لزيادة تدفق السياح من المملكة العربية السعودية.
وفي معرض حديثه خلال الحدث، صرح الأستاذ زيدي قاسم، مدير مكتب هيئة السياحة الماليزية بجدة، قائلاً:
"تظل المملكة العربية السعودية واحدة من أهم الأسواق الرئيسية عالية القيمة بالنسبة لماليزيا، مع وجود فرص نمو قوية على المدى الطويل مدفوعة بالطلب المتزايد على العطلات العائلية، والسفر الترفيهي، وتجارب السياحة الفاخرة. ومن خلال التعاون الوثيق مع شركائنا من شركات الطيران وقطاع السفر والجهات المعنية، نهدف إلى تعزيز مكانة ماليزيا كالوجهة المفضلة للمسافرين السعوديين تحت مظلة حملة زوروا ماليزيا 2026.
واستثماراً للزخم الناجم عن هذه المبادرة، ستواصل هيئة السياحة الماليزية تواصلها مع الشركاء عبر برنامج مماثل للتواصل في الرياض بالتزامن مع معرض WTM الرياض 2026 في سبتمبر القادم."

image


وتستمر المملكة العربية السعودية في كونها سوقاً هاماً للرحلات الطويلة بالنسبة لماليزيا، لا سيما ضمن قطاعي السفر العائلي وذوي الإنفاق العالي، واللذين يحققان باستمرار معدلات إنفاق عالية للفرد. وبدعم من الربط الجوي المباشر، والعلاقات الثنائية الوثيقة، والطلب المتزايد على السفر الخارجي، يقدم هذا السوق فرصاً كبيرة لتوسيع أعداد الزوار إلى ماليزيا.
وكواحدة من الوجهات الرائدة عالمياً والصديقة للمسلمين، تقدم ماليزيا لزوارها من الشرق الأوسط بيئة ترحيبية مدعومة بمرافق حلال متكاملة، وتراث إسلامي غني، وضيافة عالمية المستوى، وتجارب تسوق متنوعة، وإقامات فاخرة، ومعالم جذب عائلية، إلى جانب التجارب السياحية الطبيعية الغنية. وتستمر هذه المقومات التنافسية في تعزيز جاذبية ماليزيا بين المسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويواصل قطاع السياحة في ماليزيا تحقيق زخم نمو قوي؛ ففي عام 2025، استقبلت البلاد 42.2 مليون زائر دولي، بزيادة قدرها 11.2% مقارنة بعام 2024. واستمر هذا الأداء الإيجابي خلال عام 2026، حيث سجلت ماليزيا 17.5 مليون زائر بين شهري يناير ومايو، بزيادة قدرها 3.4% مقارنة بـ 16.9 مليون زائر تم تسجيلهم خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وتؤكد هيئة السياحة الماليزية التزامها بالمضي قدماً في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع شركات الطيران، وشركاء قطاع السفر، والجهات المعنية بالسياحة في جميع أنحاء السعودية والشرق الأوسط، لرفع مستوى التعريف بالوجهة، وتوسيع نطاق الوصول للسوق، وتحفيز الطلب على السفر. وتلعب المبادرات مثل هذا الحدث دوراً هاماً في بناء علاقات تجارية أقوى، وتسهيل الفرص الاستثمارية والتعاونية الجديدة، وعرض المقومات السياحية المتنوعة لماليزيا أمام واحد من أكثر الأسواق الواعدة في المنطقة.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  14

التعليقات ( 0 )