أكد استشاري العقم وأطفال الأنابيب وجراحات المناظير النسائية بمدينة الملك عبد العزيز للحرس الوطني بجدة الدكتور نبيل بن محمد إعجاز براشا ، أن جودة البويضات تعتبر من أهم العوامل المؤثرة في نجاح الحمل وإنجاب أطفال أصحاء، إذ إن البويضات ذات الجودة العالية ترفع فرص الحمل السليم والولادة الطبيعية، بينما قد يؤدي ضعف جودة البويضات إلى الإجهاض المتكرر أو زيادة احتمالية حدوث بعض العيوب الخلقية لدى الجنين، فضلاً عن انخفاض نسب نجاح التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب والتلقيح المجهري نتيجة فشل انغراس الأجنة في الرحم.
وأوضح أن المبيضين ينتجان بويضة واحدة في كل دورة شهرية من خلال عملية تعرف بالإباضة، حيث تنتقل البويضة من المبيض إلى قناتي فالوب وتصل إلى مرحلة النضج التي تجعلها جاهزة للإخصاب بالحيوان المنوي. وأضاف أن حدوث الإباضة يمثل الخطوة الأولى لنجاح الحمل، إلا أن جودة البويضة تبقى العامل الحاسم في استمرار الحمل وتطوره بصورة طبيعية.
وبين الدكتور براشا أن جودة البويضة تعكس سلامتها الوراثية ومدى توازن الكروموسومات داخلها، إذ تكون البويضة الطبيعية ذات تركيبة وراثية سليمة ومتوازنة، بينما قد تحتوي البويضات منخفضة الجودة على اضطرابات أو اختلالات صبغية تؤثر في فرص الإخصاب ونمو الجنين.
وأشار إلى وجود العديد من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر في جودة البويضات، من أبرزها التقدم في العمر، خصوصاً بعد سن الخامسة والثلاثين، إضافة إلى العوامل الوراثية مثل انخفاض مخزون المبيض أو انقطاع الطمث المبكر، والتعرض للملوثات البيئية والمواد السامة، والإجهاد النفسي المزمن، والعادات الصحية غير السليمة، وبعض الأمراض مثل السرطان، فضلاً عن بعض الإجراءات الطبية كجراحات المبيض والعلاجات المستخدمة في مكافحة الأورام، إلى جانب اضطرابات الوزن سواء بالزيادة أو النقصان.
وأضاف أن التراجع في جودة البويضات يعد أحد الأسباب الرئيسية لتأخر الحمل أو انخفاض الخصوبة لدى النساء، فالقدرة الإنجابية تبدأ بالتراجع بشكل ملحوظ بعد سن الخامسة والثلاثين، بينما تنخفض فرص الحمل الطبيعي بصورة أكبر بعد سن الأربعين، حيث قد تصل نسبة حدوث الحمل الطبيعي إلى مستويات محدودة مقارنة بالسنوات الأصغر، الأمر الذي يفسر الصعوبات التي تواجهها بعض النساء في تحقيق الحمل مع التقدم في العمر.
وأكد أن التطور الكبير في تقنيات الإخصاب المساعد، بما في ذلك التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب والتلقيح المجهري، أسهم في تحقيق حلم الأمومة لدى كثير من النساء، إلا أن نجاح هذه التقنيات يبقى مرتبطاً بشكل وثيق بجودة البويضات. وشدد على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بالعوامل المؤثرة في صحة البويضات، بما يساعد النساء على اتخاذ قرارات صحية وإنجابية مدروسة في الوقت المناسب.
ونصح الدكتور براشا السيدات الراغبات في تعزيز فرص الإنجاب بالحفاظ على نمط حياة صحي، يبدأ بالامتناع التام عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي، لما للمواد الكيميائية الموجودة في السجائر من تأثيرات سلبية على البويضات ، داعياً إلى الحد من التوتر والضغوط النفسية التي قد تؤثر في توازن الهرمونات المرتبطة بعملية الإباضة.
وأكد أهمية اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية الضرورية، والحفاظ على وزن صحي من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، نظراً لأن السمنة واضطرابات الوزن قد تؤثر في التوازن الهرموني والخصوبة ، مشدداً على أهمية الحصول على ساعات كافية من النوم الجيد، لما له من دور في تنظيم العمليات الحيوية وتعزيز صحة الجهاز المناعي والتوازن الهرموني.
واختتم الدكتور براشا تصريحه بالتأكيد على ضرورة عدم تناول أي أدوية أو مكملات غذائية دون استشارة طبية متخصصة، لأن بعض الأدوية قد تؤثر سلباً في صحة البويضات والقدرة الإنجابية، داعياً النساء إلى المتابعة الدورية مع الأطباء المختصين للحفاظ على صحتهن الإنجابية وتعزيز فرص الحمل الناجح.
وأوضح أن المبيضين ينتجان بويضة واحدة في كل دورة شهرية من خلال عملية تعرف بالإباضة، حيث تنتقل البويضة من المبيض إلى قناتي فالوب وتصل إلى مرحلة النضج التي تجعلها جاهزة للإخصاب بالحيوان المنوي. وأضاف أن حدوث الإباضة يمثل الخطوة الأولى لنجاح الحمل، إلا أن جودة البويضة تبقى العامل الحاسم في استمرار الحمل وتطوره بصورة طبيعية.
وبين الدكتور براشا أن جودة البويضة تعكس سلامتها الوراثية ومدى توازن الكروموسومات داخلها، إذ تكون البويضة الطبيعية ذات تركيبة وراثية سليمة ومتوازنة، بينما قد تحتوي البويضات منخفضة الجودة على اضطرابات أو اختلالات صبغية تؤثر في فرص الإخصاب ونمو الجنين.
وأشار إلى وجود العديد من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر في جودة البويضات، من أبرزها التقدم في العمر، خصوصاً بعد سن الخامسة والثلاثين، إضافة إلى العوامل الوراثية مثل انخفاض مخزون المبيض أو انقطاع الطمث المبكر، والتعرض للملوثات البيئية والمواد السامة، والإجهاد النفسي المزمن، والعادات الصحية غير السليمة، وبعض الأمراض مثل السرطان، فضلاً عن بعض الإجراءات الطبية كجراحات المبيض والعلاجات المستخدمة في مكافحة الأورام، إلى جانب اضطرابات الوزن سواء بالزيادة أو النقصان.
وأضاف أن التراجع في جودة البويضات يعد أحد الأسباب الرئيسية لتأخر الحمل أو انخفاض الخصوبة لدى النساء، فالقدرة الإنجابية تبدأ بالتراجع بشكل ملحوظ بعد سن الخامسة والثلاثين، بينما تنخفض فرص الحمل الطبيعي بصورة أكبر بعد سن الأربعين، حيث قد تصل نسبة حدوث الحمل الطبيعي إلى مستويات محدودة مقارنة بالسنوات الأصغر، الأمر الذي يفسر الصعوبات التي تواجهها بعض النساء في تحقيق الحمل مع التقدم في العمر.
وأكد أن التطور الكبير في تقنيات الإخصاب المساعد، بما في ذلك التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب والتلقيح المجهري، أسهم في تحقيق حلم الأمومة لدى كثير من النساء، إلا أن نجاح هذه التقنيات يبقى مرتبطاً بشكل وثيق بجودة البويضات. وشدد على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بالعوامل المؤثرة في صحة البويضات، بما يساعد النساء على اتخاذ قرارات صحية وإنجابية مدروسة في الوقت المناسب.
ونصح الدكتور براشا السيدات الراغبات في تعزيز فرص الإنجاب بالحفاظ على نمط حياة صحي، يبدأ بالامتناع التام عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي، لما للمواد الكيميائية الموجودة في السجائر من تأثيرات سلبية على البويضات ، داعياً إلى الحد من التوتر والضغوط النفسية التي قد تؤثر في توازن الهرمونات المرتبطة بعملية الإباضة.
وأكد أهمية اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية الضرورية، والحفاظ على وزن صحي من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، نظراً لأن السمنة واضطرابات الوزن قد تؤثر في التوازن الهرموني والخصوبة ، مشدداً على أهمية الحصول على ساعات كافية من النوم الجيد، لما له من دور في تنظيم العمليات الحيوية وتعزيز صحة الجهاز المناعي والتوازن الهرموني.
واختتم الدكتور براشا تصريحه بالتأكيد على ضرورة عدم تناول أي أدوية أو مكملات غذائية دون استشارة طبية متخصصة، لأن بعض الأدوية قد تؤثر سلباً في صحة البويضات والقدرة الإنجابية، داعياً النساء إلى المتابعة الدورية مع الأطباء المختصين للحفاظ على صحتهن الإنجابية وتعزيز فرص الحمل الناجح.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


