تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي تجمع الأرجنتين وإسبانيا، مساء اليوم الأحد، في مواجهة تحدد هوية بطل العالم الجديد، وسط تصاعد الترشيحات والتوقعات بشأن المنتخب الأقرب إلى رفع الكأس.
ورغم أن نهائيات كأس العالم كثيراً ما تخالف التوقعات في معظم الأوقات، وأن هوية البطل لا تحسم إلا داخل المستطيل الأخضر، فإن النماذج الإحصائية تضع المنتخب الإسباني أفضلية التتويج، حيث منح موقع «أوبتا» المتخصص في تحليل البيانات، المنتخب الإسباني نسبة أكبر للتتويج باللقب تبلغ نحو 56 %، مقابل 44 % للأرجنتين، ورجح الموقع فوزه خلال الوقت الأصلي بنسبة 45 %، مقابل 29 % للأرجنتين، مع وجود احتمال يقارب 25 % لامتداد المباراة إلى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح.
ويستند هذا الترشيح إلى المستويات التي قدمها المنتخب الإسباني والأرقام التي حققها في البطولة، بعد أن نجح في بلوغ المباراة النهائية من دون خسارة، كما فرض نفسه كأحد أقوى المنتخبات دفاعياً، بفضل التنظيم الكبير والانضباط التكتيكي، إلى جانب امتلاكه خط هجوم قادراً على استغلال أقل الفرص، ويدعم ذلك فوزه على نظيره الفرنسي بعد تفوق كبير.
ويملك المنتخب الإسباني أيضاً عناصر شابة مميزة بقيادة لامين يامال، أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، والذي لعب دوراً محورياً في قيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بفضل مهاراته الفردية وسرعته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، ليصبح الأمل الأكبر لإعادة اللقب العالمي إلى إسبانيا للمرة الثانية في تاريخها.
في المقابل لا تبدو مهمة المنتخب الأرجنتيني سهلة على منافسه، حيث يدخل المباراة النهائية مدعوماً بخبرة قائده ليونيل ميسي، الذي يواصل كتابة التاريخ في آخر محطاته الدولية، بأداء فوق الوصف محققاً العلامة الكاملة بعدد 7 انتصارات متتالية، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة.
ورغم أن الترشيحات والإحصاءات تمنح الأفضلية لإسبانيا فإن تاريخ كأس العالم أثبت مراراً أن النهائيات لا تعترف بالأرقام وحدها، وأن كثيراً من التوقعات سقطت أمام ما يحدث على أرضية الملعب، حيث تحسم التفاصيل الصغيرة، واللحظات الفردية هوية البطل.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


