• ×

قائمة

Rss قاريء

لامين يامال يثير القلق في معسكر إسبانيا قبل نهائي المونديال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 
بدأ المنتخب الإسباني استعداداته لنهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، لكن المخاوف تتزايد بشأن جاهزية نجمه الشاب لامين يامال.

وشوهد جناح برشلونة الإسباني وهو يرتدي ضمادة سميكة على فخذه الأيسر أثناء غيابه عن الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الإسباني قبل مواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، يوم الأحد المقبل، في نهائي المونديال المقام حاليًا بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وعاد المنتخب الإسباني إلى أرض الملعب للتدريب لأول مرة منذ تأهله لنهائي كأس العالم 2026، ومع ذلك ساد الحذر في المعسكر، حيث اضطر كل من يامال وبيدرو بورو إلى التدرب بعيدًا عن المجموعة الرئيسية.

وجاء غياب يامال عن الحصة التدريبية، الخميس، ليثير المخاوف بشأن مشاركته في أهم مباراة في مسيرته الكروية الشابة.

وأنهى يامال مباراة الدور قبل النهائي، التي فاز فيها المنتخب الإسباني 2-0 على فرنسا، وهو يعاني من آثار كدمة قوية، حيث وقعت الإصابة خلال لحظة حاسمة في المباراة عندما قام لوكاس ديني، مدافع منتخب «الديوك»، بعرقلة اللاعب الواعد داخل منطقة الجزاء، مما أسفر عن ركلة جزاء سجلها ميكيل أويارزابال ليفتتح التسجيل لفريق المدرب لويس دي لا فوينتي.

ورغم أن حماس المباراة ساعده على إكمالها حتى صافرة النهاية، فإن الألم اشتد بمجرد أن خفت حدة الإصابة في فندق الفريق بمدينة دالاس الأمريكية.

ويعمل الطاقم الطبي للمنتخب الإسباني على علاج يامال (19 عامًا)، الذي تأتي إصابته الجديدة بعد فترة وجيزة من تعافيه من تمزق في أوتار الركبة في أبريل/نيسان الماضي.

ورغم ارتداء يامال ضمادة داعمة وتدريبه الفردي، فإن أجواء المعسكر الإسباني تبدو هادئة، حيث يدير المدربون مشاركته بعناية قبل نهاية الأسبوع.

وكشفت صحيفة «دياريو آس» الإسبانية، في تقرير لها، أن قرار إبعاد يامال عن المجموعة الرئيسية هو إجراء وقائي في المقام الأول.

ويعتبر يامال، الذي شارك في جميع مباريات إسبانيا في المونديال الحالي، بما في ذلك تسجيله هدفًا في الفوز الكبير 4-0 على السعودية بمرحلة المجموعات، عنصرًا أساسيًا في طموحات منتخب بلاده.

ومع ترقب العالم لنجم برشلونة الإسباني وهو يستعد لمواجهة مثله الأعلى ميسي في نهائي الأحلام، يأمل دي لا فوينتي بشدة في استعادة كامل لياقته الهجومية، ولا يزال أخصائيو العلاج الطبيعي متفائلين بأن الإصابة القوية لن تؤدي إلى غياب طويل الأمد.

ولا يعد يامال مصدر القلق الوحيد لدى دي لا فوينتي فيما يتعلق بلياقته البدنية، فبورو، الذي نال لقب أفضل لاعب في الدور قبل النهائي بعد تسجيله الهدف الثاني ضد فرنسا، يتبع هو الآخر برنامجًا تدريبيًا معدلًا، وقد بذل ظهير توتنهام هوتسبير الإنجليزي جهدًا كبيرًا مع منتخب إسبانيا طوال الأدوار الإقصائية، لكن كثرة دقائق اللعب بدأت تؤثر على أوتار ركبته.

وتوصف مشكلة المدافع بأنها مجرد إجهاد عضلي، وقد أدى الجهد البدني الهائل الذي بذله بورو في دالاس إلى استبداله بماركوس يورينتي في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.

وبعد مشاركته في مباراة واحدة فقط ضد السعودية خلال دور المجموعات، لعب بورو منذ ذلك الحين في جميع مباريات الأدوار الإقصائية، مسجلًا هدفًا في الفوز على النمسا، قبل أن يشارك ضد البرتغال وبلجيكا، وأخيرًا فرنسا.

وتسعى إسبانيا للتتويج بلقبها الثاني في كأس العالم، إضافة إلى فوزها التاريخي عام 2010 في جنوب أفريقيا، ويسعى يامال لحصد ثاني لقب دولي كبير له بعد حصول الفريق على لقب كأس الأمم الأوروبية «يورو 2024».

وفي الوقت نفسه، تتطلع الأرجنتين لحصد لقبها الرابع في كأس العالم، طامحة إلى تعزيز إرثها العريق من الانتصارات في أعوام 1978 و1986 و2022.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  0

التعليقات ( 0 )