• ×

قائمة

Rss قاريء

إحصائية تاريخية تصدم إنجلترا والأرجنتين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

بينما تتجه الأنظار إلى مباراتي الدور قبل النهائي لكأس العالم 2026، تكشف مراجعة لنتائج البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة عن صدفة قد تمنح أفضلية غير مرئية لأحد طرفي النهائي، ترتبط فقط بموعد إقامة مباراة نصف النهائي.
وتلتقي فرنسا مع إسبانيا بعد ساعات قليلة، اليوم الثلاثاء، بينما تلتقي الأرجنتين مع إنجلترا غداً الأربعاء، ما يعني أن بطل نصف النهائي الأول سيحصل على يوم إضافي من الراحة قبل المباراة النهائية المقررة الأحد على ملعب ميتلايف في نيويورك -نيوجيرسي.
وتشير إحصائيات البطولات الكبرى مثل كأس العالم للرجال والسيدات، وكأس أوروبا للرجال والسيدات، إلى أن الفريق الذي خاض نصف النهائي الأول هو من توج باللقب في 13 من آخر 14 مباراة نهائية أقيمت عندما كانت مباراتا المربع الذهبي موزعتين على يومين مختلفين.
أما الاستثناء الوحيد فجاء في بطولة أوروبا للسيدات 2017، حيث أقيمت مباراتا الدور قبل النهائي في اليوم نفسه، ولم يكن هناك فارق حقيقي في أيام الراحة بين طرفي المباراة النهائية، ما يجعل المقارنة مختلفة عن بقية البطولات.
ويعتقد محللون بحسب «ذا أثليتك» أن يوم الراحة الإضافي يكتسب أهمية متزايدة مع ارتفاع نسق المباريات الحديثة، والاعتماد الكبير على الضغط البدني، إضافة إلى الإرهاق الناتج عن السفر والطقس الحار، وهي عوامل برزت بوضوح خلال كأس العالم الحالية.
وشهدت النسخ الأخيرة من البطولات الكبرى تكرار هذا السيناريو بصورة لافتة، إذ استفادت إسبانيا قبل نهائي يورو 2024، والأرجنتين في مونديال قطر 2022، وإنجلترا في يورو السيدات 2022، وفرنسا في مونديال 2018، من يوم إضافي قبل النهائي.
كما تكرر الأمر في مونديال السيدات 2023، عندما تفوقت إسبانيا على إنجلترا، وفي نهائي يورو 2016، حين تغلبت البرتغال على فرنسا، رغم أن أصحاب الأرض خاضوا المباراة النهائية وسط جماهيرهم.
ويرى متخصصون في علوم الرياضة أن استعادة اللاعبين لقدراتهم البدنية خلال 24 ساعة إضافية قد تؤثر في سرعة التعافي العضلي، وتقليل معدلات الإجهاد، وزيادة الجاهزية البدنية والذهنية، خصوصاً بعد مباريات تمتد إلى وقت إضافي أو ركلات الترجيح.
ولا تبدو هذه الظاهرة مقتصرة على البطولات الأوروبية أو كأس العالم، إذ يظهر اتجاه مشابه في بطولة كوبا أمريكا، حيث توج الفريق الذي لعب نصف النهائي الأول في 5 من آخر 7 نسخ، وإن كانت هناك استثناءات محدودة.
ومن بين تلك الاستثناءات، نجحت الأرجنتين في الفوز بلقب كوبا أمريكا 2021 رغم حصولها على يوم راحة أقل من البرازيل، بينما خسرت نهائي نسخة 2016 أمام تشيلي بركلات الترجيح رغم امتلاكها أفضلية الراحة.
ومع ذلك، يبقى السجل الحديث لافتاً بما يكفي لإثارة الاهتمام قبل نهائي كأس العالم، إذ لم ينجح سوى منتخب إسبانيا في مونديال 2010 في كسر هذه القاعدة بين بطولات الرجال، بعدما توج باللقب رغم خوضه نصف النهائي في اليوم التالي لمنتخب هولندا.
وبينما تستعد فرنسا وإسبانيا لخوض أولى مواجهتي المربع الذهبي، يدرك منتخبا إنجلترا والأرجنتين أن فارقاً زمنياً لا يتجاوز 24 ساعة قد يتحول، إذا استمرت الإحصاءات التاريخية، إلى أحد أكثر العوامل تأثيراً في تحديد هوية بطل العالم المقبل.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  3

التعليقات ( 0 )