بدأت ملامح ملف استضافة نهائي كأس العالم 2030 تتضح تدريجياً، مع تصاعد الحديث حول الملعب الذي سيحتضن المباراة الختامية للبطولة التي تستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب بشكل مشترك، وسط مؤشرات قوية ترجح كفة ملعب سانتياغو برنابيو.
وأكدت صحيفة «آس» الإسبانية، أنه رغم تداول تكهنات متعددة خلال الأسابيع الأخيرة، تراوحت بين الحديث عن تأثير محتمل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القرار، أو وجود ضغوط سياسية ضد إسبانيا، أو حتى أفضلية للمغرب، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لم يحسم بعد أي قرار رسمي بشأن توزيع الملاعب أو هوية الملعب المستضيف للنهائي.
ومن المنتظر أن يبدأ «فيفا» بعد انتهاء فصل الصيف المرحلة العملية لتحديد ملاعب البطولة، حيث سيجري تقليص عدد الملاعب المرشحة في الدول الثلاث المستضيفة، مع إمكانية استبعاد بعض الملاعب وإضافة أخرى وفقاً للمعايير الفنية والتنظيمية.
وفي هذا الإطار، قام وفد يمثل الملاعب الإسبانية المرشحة بزيارة منشآت كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بناءً على طلب الاتحاد الدولي، للاطلاع على متطلبات التنظيم الحديثة، مع التأكيد على أن المقارنة بين ملاعب الولايات المتحدة وأوروبا ليست دقيقة، نظراً لاختلاف فلسفة تنظيم البطولتين.
وتشير المعطيات إلى أن كأس العالم 2030، سيتجه نحو نموذج أكثر تركيزاً على تجربة كرة القدم نفسها، مع تقليل الاعتماد على عناصر الاستعراض التي ميزت بعض ملاعب مونديال 2026.
وفيما تواصل الحكومة والاتحاد الإسباني لكرة القدم جهودهما لضمان استضافة المباراة النهائية، يبدو أن ريال مدريد، بقيادة رئيسه فلورنتينو بيريز، يلعب الدور الأبرز في هذا الملف.
وبحسب التقرير، فإن العلاقة المباشرة التي تجمع بيريز برئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، تمثل أحد أبرز عوامل قوة الملف الإسباني، إذ يبدي رئيس «فيفا» قناعته بأن ملعب سانتياغو برنابيو هو الخيار الأنسب لاستضافة نهائي كأس العالم، بالنظر إلى مكانته التاريخية في كرة القدم العالمية.
وينظر إلى البرنابيو باعتباره امتداداً لنهج اعتمده «فيفا» سابقاً مع ملعب أزتيكا المكسيكي، الذي استضاف ثلاث مباريات افتتاح واثنين من نهائيات كأس العالم، وهو ما يعزز فكرة منح ملعب يحمل قيمة تاريخية شرف استضافة النهائي.
كما يؤكد الاتحاد الدولي باستمرار أن مشروع مونديال 2030 انطلق من شبه الجزيرة الإيبيرية، وهو ما يمنح إسبانيا أفضلية إضافية في سباق استضافة المباراة النهائية.
ومن المنتظر أن تشهد المغرب في مارس 2027، انعقاد مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يتزامن مع الانتخابات الرئاسية لـ«فيفا»، ويرى التقرير أن مخرجات تلك الانتخابات قد يكون لها تأثير مباشر على القرارات النهائية المتعلقة بتنظيم كأس العالم 2030، بما في ذلك اختيار الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.
وإذا استمرت المعطيات الحالية على حالها، فإن التوقعات تشير إلى أن نهائي كأس العالم 2030 سيقام يوم 21 يوليو 2030، على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد، ليكون مسرحاً لأهم مباراة في تاريخ النسخة المئوية من البطولة.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


