يترقب مشجعو المنتخب الأسترالي لكرة القدم مواجهة منتخبهم أمام مصر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والمقررة في الساعة العاشرة من مساء الجمعة المقبل بتوقيت الإمارات، وسط إقبال كبير على شراء التذاكر، دفع أسعارها في سوق إعادة البيع إلى مستويات قياسية وصلت إلى 40 ألف دولار أمريكي للتذكرة الواحدة.
وشهد مشوار المنتخب الأسترالي في البطولة تقلبات عدة، بعدما استهل مشاركته بفوز على تركيا، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام المنتخب الأمريكي المضيف بنتيجة 0-2، ثم تعادل سلبياً مع باراغواي، لينهي دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة، ويبلغ الأدوار الإقصائية.
وأدى الغموض الذي أحاط بفرص تأهل أستراليا إلى تردد العديد من الجماهير في حجز رحلات السفر والفنادق والتذاكر، في حين استفاد عدد محدود من المشجعين الذين اشتروا تذاكرهم منذ طرحها الأول، بعدما وفروا مبالغ كبيرة مع الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر عبر منصات إعادة البيع.
ووفقاً لبحث أُجري على منصة إعادة بيع التذاكر الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بلغ سعر أرخص تذكرة معروضة نحو 800 دولار أمريكي، بينما وصلت أعلى الأسعار إلى 40 ألف دولار، قبل إضافة رسوم المعالجة التي تفرضها المنصة والبالغة 30%. وبذلك، فإن المشجع الذي يشتري أغلى تذكرة سيدفع ما يصل إلى 52 ألف دولار أمريكي لحضور مباراة أستراليا ومصر.
ورغم الأسعار المرتفعة، فإن مواجهة أستراليا ومصر تعد الأرخص بين جميع مباريات دور الـ32 على منصات إعادة البيع، إذ يتعين على الراغبين في حضور مباريات منتخبي الولايات المتحدة أو البرتغال دفع مبالغ أكبر للحصول على التذاكر.
وفي المقابل حرصت جهات محلية في ولاية تكساس على توفير أجواء خاصة للجماهير الأسترالية، حيث أعلن نادي تكساس رينجرز المنافس في دوري البيسبول الأمريكي للمحترفين عن تقديم تذاكر مخفضة للمشجعين الأستراليين المسافرين إلى الولاية.
كما اتفق المشجعون الذين سيحضرون المباراة على التجمع في منطقة أرلينغتون باك يارد يوم المباراة، على أن تبدأ الفعاليات في الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، في أجواء احتفالية يتوقع أن تتخللها وجبة إفطار ومشروبات.
وسيستفيد المشجعون أيضاً من قرب موقع الملعب، إذ تقام المباراة في ملعب دالاس الواقع بمدينة أرلينغتون، على بعد نحو 30 كيلومتراً من مدينة دالاس، ما يجعل المسافة بين نقطة تجمع الجماهير وبوابات الملعب لا تتجاوز 200 متر، مع توقعات باستمرار الأجواء الاحتفالية طوال طريق الوصول إلى المدرجات.
وقال لوري ماكينا، أحد أعضاء رابطة المشجعين الأستراليين: «كانت بطولة كأس العالم هذه رائعة بكل معنى الكلمة، وربما كانت أفضل أيام حياتنا، والمسيرة التي نظمناها في فانكوفر خلال اليوم الأول كانت مذهلة، بعدما حولنا المدينة إلى اللون الذهبي، وكررنا المشهد في الولايات المتحدة، وعاد كثير منا إلى الوطن، لكننا ما زلنا نتابع منتخب أستراليا بكل شغف».

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


