• ×

قائمة

Rss قاريء

البرازيل تكتسح هايتي وتتربع على قمة المجموعة الثالثة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

انتزع المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة الثالثة، رافعاً رصيده إلى 4 نقاط بفارق الأهداف عن نظيره المغربي، بعدما حقق الفوز 3-0 على منتخب هايتي، في اللقاء الذي جمعهما فجر اليوم السبت على ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» بمدينة فيلادلفيا، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

وبهذا الانتصار، نجح منتخب «السليساو» في تدارك تعادله الافتتاحي أمام المغرب 1-1، ليصحح مساره ويعزز حظوظه في العبور إلى المرحلة التالية، مواصلاً رحلة البحث عن اللقب المونديالي السادس.

وحسمت المهارة البرازيلية اللقاء في شوطه الأول بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيلها ماتيوس كونيا بهدفين في الدقيقتين 22 و37، وفينيسيوس جونيور في الدقيقة 45+3.

وفي المقابل، تجمد رصيد منتخب هايتي دون أي نقطة بعد تعرضه للخسارة الثانية على التوالي، عقب سقوطه في اللقاء الافتتاحي أمام اسكتلندا 1-0، لتتراجع آماله في المنافسة، بانتظار ما ستسفر عنه الجولة الختامية لتحديد الترتيب النهائي.

بداية ضاغطة

بدأ المنتخب البرازيلي اللقاء ضاغطاً منذ الوهلة الأولى، مستعرضاً قوته الهجومية بحثاً عن هدف مبكر يربك الحسابات، إلا أنه اصطدم بتنظيم دفاعي من لاعبي منتخب هايتي، الذين واجهوا الاندفاع البرازيلي بالتحامات بدنية قوية وضغط صارم في مناطقهم.

ومع مرور الدقائق، سيطر البرازيليون على مجريات اللعب بفضل خبرة ثنائي خط الوسط كاسيميرو وبرونو جيمارايش، اللذين أدارا إيقاع المباراة بكفاءة، ما أجبر منتخب هايتي على التراجع والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

ورغم التسرع الذي عاب اللمسة الأخيرة لمنتخب «السامبا» نتيجة الإغلاق المحكم للمنافذ من الجانب الهايتي، نجحت المهارات الفردية البرازيلية في فك الشفرة، عندما أطلق فينيسيوس جونيور تسديدة قوية ارتدت من الحارس بلاسيد، ليتابعها ماتيوس كونيا ويسكنها الشباك معلناً الهدف الأول.

ولم يكد منتخب هايتي يستفيق من صدمة الهدف، حتى عاد التألق البرازيلي مجدداً بتمريرة متقنة من فينيسيوس جونيور وضعت كونيا في حالة انفراد كامل، قبل أن يسدد بقوة في سقف المرمى مسجلاً الهدف الثاني.

ورغم التأخر بثنائية، حافظ لاعبو هايتي على قتاليتهم، لكن الفوارق الفنية وسرعة فينيسيوس جونيور وضعت حداً لهذا الصمود، بعدما اخترق الدفاع وانفرد بالمرمى ووضع الكرة بذكاء من تحت أقدام الحارس، ليضيف الهدف الثالث وينتهي الشوط الأول بتقدم برازيلي مستحق.

ولم تختلف بداية الشوط الثاني كثيراً، إذ واصل المنتخب البرازيلي فرض سيطرته على مجريات اللعب، مستعرضاً مهارات لاعبيه عبر تنويع أسلوب اللعب بين التمريرات القصيرة والطويلة، ومهدراً عدة فرص للتسجيل خلال الدقائق العشر الأولى.

وفي المقابل، ورغم التأخر بثلاثية نظيفة، رفض منتخب هايتي الاستسلام، وتقدم نحو الهجوم بحثاً عن تقليص الفارق، وكاد أن يصل إلى الشباك لولا تألق الحارس البرازيلي أليسون، الذي تصدى لفرص خطيرة، أبرزها رأسية المهاجم روبين من داخل منطقة الجزاء، ليحافظ على نظافة شباك منتخب «السامبا» حتى صافرة النهاية.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  8

التعليقات ( 0 )