• ×

قائمة

Rss قاريء

بيلسا مدرب أوروغواي رافضاً جلسات التصوير: لست عارض أزياء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

أثار المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو بيلسا، جدلاً جديداً في كأس العالم 2026، بعدما رفض المشاركة في الجلسة التصويرية الرسمية للبطولة، مفضلاً النظر إلى الأرض بدلاً من مواجهة عدسات الكاميرات، في تصرف يعكس شخصيته الاستثنائية التي أكسبته لقب «إل لوكو» أو «المجنون».
وجاء موقف مدرب أوروغواي بعد تعادل منتخب بلاده مع السعودية 1-1، حيث رفض تقديم تفسيرات مطولة بشأن الواقعة، مؤكداً أنه لا يرى نفسه عارض أزياء ملزماً بالوقوف أمام الكاميرات.


وقال بيلسا خلال المؤتمر الصحفي: «التقطت الصورة كما التقطت، وأنا لست عارض أزياء، ليس لدي ما أفسره، وهل يجب أن أشرح أيضاً لماذا لا أنظر إلى الأشخاص الذين يتحدثون الآن؟ ليست لدي أي تفسيرات لأقدمها».


وتحول المؤتمر الصحفي إلى نقاش فلسفي حول السلوك الشخصي والقدوة، إذ شدد المدرب البالغ من العمر 70 عاماً على أن المدربين واللاعبين ليسوا ملزمين بالتصرف وفق الصورة التي يتوقعها الآخرون، مضيفاً: «هناك حدود لما يجب علينا شرحه، إذا كنت أرتدي نظارات أو أنظر إلى الأسفل أو إلى عيني شخص ما، فهذه أمور طبيعية، ولم أرتكب أي خطأ».


ويعرف بيلسا بأساليبه غير التقليدية التي ألهمت عدداً من أبرز مدربي العالم، وفي مقدمتهم بيب غوارديولا وماوريسيو بوتشيتينو، رغم أن مسيرته التدريبية لم تكن زاخرة بالألقاب بقدر ما كانت مؤثرة على المستوى الفني والفكري.


ومنذ توليه تدريب منتخب أوروغواي في مايو 2023، عاش بيلسا فترات متباينة بين النجاحات والأزمات، فبعد انتصارات لافتة على البرازيل والأرجنتين في التصفيات، واجه انتقادات داخلية خلال بطولة كوبا أمريكا 2024، كما دخل في خلافات علنية مع عدد من اللاعبين، أبرزهم المهاجم لويس سواريز الذي اتهمه باتباع أساليب قاسية في التعامل مع اللاعبين.


ورغم الجدل الدائم الذي يرافقه، لا يزال بيلسا يحظى بمكانة خاصة في عالم التدريب، وكان غوارديولا قد وصفه سابقاً بأنه أحد أكثر المدربين تأثيراً في كرة القدم الحديثة، قائلاً: «أن تكون محبوباً هو أعظم لقب يمكن أن يحققه أي مدرب، وأعتقد أن مارسيلو بيلسا يملك ذلك أكثر من أي شخص آخر».


وعلى الصعيد الفني، لم يخف مدرب أوروغواي استياءه من التعادل أمام السعودية، معتبراً أن فريقه أضاع فرصة ثمينة لحصد النقاط الثلاث، خصوصاً بعد تعثر إسبانيا في المجموعة نفسها، وقال: «كانت مباراة كان يجب أن نفوز بها، وأهدرنا العديد من الفرص في الشوط الأول، وهذا دليل على أننا لم ننفذ الأمور بالشكل الصحيح، وكان علينا حسم اللقاء لصالحنا».


وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة أمام الرأس الأخضر، التي تحولت إلى مفاجأة البطولة بعد انتزاعها تعادلاً تاريخياً أمام إسبانيا، في اختبار قد يكون حاسماً لطموحات أوروغواي ومدربها المثير للجدل في مواصلة المشوار المونديالي.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  18

التعليقات ( 0 )