تحولت نزهة مسائية هادئة في محافظة بورصة، شمال غربي تركيا، إلى ساحة من الذعر والدماء، بعد أن أقدم مراهق مسلح على فتح النار عشوائياً وسط حديقة عامة للأطفال، مخلفاً وراءه 10 مصابين وموجة عارمة من الخوف في أوساط السكان.
مباغتة بالرصاص
في تفاصيل الحادثة التي شهدتها منطقة «إينيغول» مساء (الأحد)، ترجل مراهق في الـ18 من عمره من سيارة كان يستقلها، شاهراً بندقية صيد، وبدأ بإطلاق رصاصاته بشكل عشوائي ومكثف نحو رواد الحديقة.
الهجوم الخاطف الذي نفذه المراهق بمساعدة شخص آخر كان يرافقه، أسفر عن إصابة 10 أشخاص تراوح أعمارهم بين الـ13 والـ36 عاماً. وعقب انتشار أصوات الرصاص وصراخ الضحايا، استغل المهاجم ومرافقه حالة الفوضى العارمة ليفرا من الموقع بسيارتهما، تاركين خلفهما حديقة الأطفال غارقة في الفزع.
طوق أمني لمنع «الثأر»
استنفرت الأجهزة الأمنية التركية فور تلقيها البلاغ، وهرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، في حين باشرت فرق الشرطة عملية تعقب واسعة ومكثفة أسفرت عن الإطاحة بالمهاجم وشريكه واقتيادهما إلى التحقيق للوقوف على دوافع هذه الجريمة المروعة.
وحتى لا تخرج الأمور عن السيطرة، فرضت السلطات طوقاً أمنياً مشدداً في المنطقة، مع التركيز على حماية المتجر الخاص بوالد المهاجم، كخطوة احترازية لقطع الطريق أمام أي محاولات انتقامية قد يقدم عليها أهالي الضحايا الغاضبون.
ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان ذكريات مؤلمة شهدتها تركيا أخيراً (في أبريل الماضي)، عندما نفذ مراهقون هجومين داميين داخل منشآت تعليمية، خلّفا أكثر من 10 قتلى و20 جريحاً، وهو ما دفع السلطات حينها إلى تعليق الدراسة وتشديد الإجراءات الأمنية على بوابات المدارس.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


