• ×

قائمة

Rss قاريء

باكستان ترفض تهديدات الهند وتحذر من الدفع نحو الحرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

حذرت إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني، أمس، من أن أي محاولة لاستهداف باكستان يمكن أن تؤدي لعواقب لن تقتصر على نطاق جغرافي محدد ولن تكون مقبولة استراتيجياً أو سياسياً بالنسبة للهند التي سبق أن أطلقت تهديدات عالية النبرة ضد باكستان.
وحذر الجيش الباكستاني، من أن أي محاولة لاستهداف البلاد «قد تؤدي إلى عواقب لن تبقى محصورة جغرافياً».
وذكرت قناة جيو الباكستانية أن الإدارة أصدرت البيان رداً على تعليقات أدلى بها مؤخراً قائد الجيش الهندي أوبيندرا دويفيدي، الذي قال «إنه يتعين على باكستان أن تقرر ما إذا كانت ترغب في أن تكون جزءاً من الجغرافيا والتاريخ».
وقالت إدارة العلاقات العامة رداً على هذه التصريحات إن باكستان دولة ذات أهمية عالمياً وقوة نووية معروفة وجزء لا يمحى من جغرافيا وتاريخ جنوب آسيا».
وأوضح البيان أن التصريحات تعكس أن القيادة الهندية لم تتصالح مع فكرة باكستان نفسها ولم تتعلم على الرغم من مرور ثمانية عقود. وقالت الإدارة إن تهديد دولة نووية ذات سيادة بمحوها من «الجغرافيا» لا يعد إشارة استراتيجية أو سياسة حافة الهاوية، ولكنه يعكس نزعة الحرب». وشدد بيان الجيش الباكستاني على خطورة دفع جنوب آسيا نحو أزمة أو حرب جديدة، وعواقبها المدمرة.
وجاءت تصريحات قائد الجيش الهندي في فعالية «سينا سامواد» بعد أيام من إحياء البلاد والجيش الهندي الذكرى الأولى لعملية سندور، في إشارة إلى العملية التي أطلقها في السابع من مايو 2025 رداً على الهجوم المميت على بلدة باهالغام في الشطر الهندي من كشمير.
ولاحقاً ردت باكستان أيضاً بشن هجمات على الهند، وكل الضربات المضادة التالية التي شنتها الهند نُفذت أيضاً تحت عملية سندور.
وتوقف الصراع العسكري بين الجارتين المسلحتين نووياً، والذي استمر نحو 88 ساعة، عقب التوصل لتفاهم عشية العاشر من مايو. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات المتبادلة تعكس تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في طبيعة الخطاب السياسي والعسكري بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا، ومع ذلك أشاروا إلى أن امتلاك كل من الهند وباكستان بين 170 إلى 180 رأساً نووياً، يجعل الحرب الشاملة غير واقعية.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  30

التعليقات ( 0 )