يظهر منتج "الخضير" الزراعي داخل فعاليات حصاد المانجو 2026 بواجهة محافظة صبيا، حاملًا ملامح توجهٍ متنامٍ يتجاوز موسميته الزراعية، عبر تجارب تستهدف حفظه وتصنيعه وتطوير حضوره بوصفه منتجًا غذائيًا يمكن استثماره على مدار العام، مع الحفاظ على ارتباطه بهوية جازان الزراعية وموروثها الغذائي.
ومن بين هذه التجارب، يعمل جابر محمد مطيع منذ خمس سنوات على تطوير منتجاتٍ قائمة على "الخضير"، انطلقت فكرتها من الاهتمام بالموروث المحلي والحفاظ عليه، عبر تحويل المنتج الموسمي إلى خيارٍ غذائي قابلٍ للحفظ والتسويق خارج حدود الموسم الزراعي القصير.
وعمل مطيع عبر مشروعه الريادي على تطوير طرق حفظ "الخضير" بأساليب تسهم في الحفاظ على جودته وخصائصه الغذائية لفتراتٍ أطول، إلى جانب تطوير آليةٍ إنتاجية تُسرّع عمليات تجهيز حبّات "الخضير" وطحنها مقارنةً بالطرق التقليدية، بما يعزّز كفاءة الإنتاج ويُوسّع فرص الاستفادة الاقتصادية من المنتج الزراعي خارج موسمه.
وامتدت التجربة إلى تطوير منتجاتٍ غذائية متنوعة قائمة على "الخضير"، ضمن توجهٍ يستهدف تعزيز القيمة المضافة للمنتج المحلي وتوسيع حضوره في السوق، شملت أنواعًا من الحلويات ومنتجات التقديم الحديثة، مثل "آيسكريم الخضير"، في محاولةٍ لإعادة تقديم المنتج بصورٍ متنوعة تلائم الأذواق المختلفة، مع الحفاظ على ارتباطه بالموروث الغذائي المحلي.
ويشارك مطيع بمنتجاته ضمن فعاليات حصاد المانجو، مستعرضًا تجربةً تستهدف توسيع استخدامات المنتج الزراعي خارج موسمه، وتسويقه إلى مختلف مناطق المملكة على مدار العام، بعد أن ظلّ طويلًا منتجًا محليًا يرتبط بموسم حصاد الذرة فقط.
ويُعدّ "الخضير" أحد أبرز المنتجات الزراعية المرتبطة بهوية جازان، ويُصنع من حبوب الذرة الرفيعة التي تُقطف قبل اكتمال نضوجها، فيما تعكس هذه المشاركة توجه فعاليات حصاد المانجو نحو إبراز تجارب تسهم في تطوير المنتجات المحلية وتعزيز فرص استدامتها وتسويقها، مع الحفاظ على ارتباطها بالموروث الزراعي وذاكرة الحقول المحلية.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


