قال طبيب في المستشفى الباريسي الذي يعالج راكبة فرنسية أُصيبت في تفشي فيروس "هانتا" القاتل على متن سفينة سياحية، إن حالتها حرجة للغاية وإنها تتلقى العلاج عبر رئة اصطناعية. وبلغ إجمالي الحالات المبلغ عنها حتى الآن 11 حالة، تم تأكيد 9 منها.
ولقي ثلاثة أشخاص على متن الرحلة حتفهم، بينهم زوجان هولنديان يعتقد مسؤولون صحيون أنهما كانا أول من تعرض للفيروس خلال زيارة إلى أمريكا الجنوبية.
وقال الطبيب كزافييه ليسكور، المتخصص في الأمراض المعدية بمستشفى بيشا، إن الراكبة الفرنسية التي تتلقى العلاج في باريس تعاني من شكل حاد من المرض تسبب في مشكلات خطيرة تهدد حياتها في الرئتين والقلب.
وأوضح أن المريضة موصولة بجهاز دعم حيوي يضخ الدم عبر رئة اصطناعية لتزويده بالأكسجين ثم إعادته إلى الجسم، معربا عن الأمل في أن يخفف الجهاز الضغط على الرئتين والقلب لمنحهما وقتا للتعافي. ووصف ليسكور هذا الإجراء بأنه "المرحلة الأخيرة من الرعاية الداعمة".
وبعد الانتهاء من إجلاء جميع الركاب والعديد من أفراد الطاقم، أصبحت السفينة "إم في هونديوس" في طريقها إلى هولندا، حيث ستخضع لعمليات تنظيف وتعقيم.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية إن الحالات المؤكدة والمشتبه بها سُجلت فقط بين ركاب السفينة السياحية أو أفراد طاقمها.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


