• ×

قائمة

Rss قاريء

الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية: عناية المملكة بمكة والمشاعر المقدسة امتداد تاريخي يتجدد بمنظومة تطوير وتشغيل متكاملة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد أن عناية المملكة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن تمثل امتدادًا تاريخيًا راسخًا، يتجدد اليوم عبر منظومة متكاملة من التخطيط والتطوير والتشغيل، تؤدي فيها الهيئة الملكية دورًا تنظيميًا وتكامليًا مع الجهات ذات العلاقة، بما يعزز جودة الخدمات ويرتقي بتجربة الحاج والمعتمر والزائر.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمتها جامعة أم القرى ممثلةً في كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة، بعنوان: "عناية المملكة العربية السعودية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وخدمة حجاج بيت الله الحرام"، إذ تناولت الجلسة امتداد العناية السعودية بمكة والمشاعر المقدسة، والتحولات التنموية والتشغيلية التي تشهدها المدينة، ودور الهيئة الملكية في منظومة التطوير والخدمة.
وبيّن المهندس الرشيد أن الحديث عن مكة المكرمة يبدأ من مكانتها في وجدان المسلمين بوصفها قبلة المسلمين وموطن البيت الحرام ومقصد الحج والعمرة، وما تفرضه هذه المكانة من مسؤولية دينية ووطنية وحضارية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، مشيرًا إلى أن المملكة ترجمت هذه المسؤولية في سياساتها ومؤسساتها ومشروعاتها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وصولًا إلى التحولات الحالية في البنية التحتية، والنقل، والمشاعر المقدسة، والمواقع التاريخية والإثرائية.
وأوضح أن الهيئة الملكية تعمل على مواءمة الجهود وتنسيق الأعمال ضمن منظومة مكة المكرمة، بما يواكب خصوصية المكان وكثافة الحركة وتعدد الجهات وتزامن المواسم الكبرى.
واستعرض في هذا السياق، دور المركز العام للنقل، الذي نقل خلال موسم حج 1446هـ أكثر من (1.6) مليون حاج عبر (26,412) رحلة، وأسهم في تقليص زمن اكتمال مرحلة التصعيد من مكة المكرمة إلى منى بمقدار أربع ساعات، والتصعيد المباشر إلى عرفات بمقدار ساعتين ونصف مقارنةً بالعام السابق، إلى جانب تطوير محطة ساحة الجمرات بما يسهم في تقليص زمن الرحلة إلى المسجد الحرام إلى نحو (20) دقيقة، وتنفيذ شبكة طرق دائرية تجاوزت أطوالها (105) كيلومترات.
ونوّه بجهود الهيئة في تطوير المواقع التاريخية والإثرائية، من خلال توثيق (48) موقعًا تاريخيًا وأثريًا، وإتاحة (25) موقعًا للزيارة، واستقبال أكثر من (10) ملايين زائر بنسبة رضا بلغت (94%).
وفي المشاعر المقدسة، أكد أن موسم حج 1447هـ يمثل امتدادًا لما تحقق في حج 1446هـ، مع رفع الغطاء النباتي إلى نحو (60) ألف شجرة، وتوسيع الاستراحات إلى أكثر من (36) ألف متر مربع، ورفع الطاقة الصحية إلى (400) سرير.
وتطرق الرشيد إلى مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي "أضاحي"، بوصفه نموذجًا يجمع بين الكفاءة التشغيلية والأثر الإنساني، من خلال تمكين الحاج من أداء نسكه بيسر، وإيصال لحوم الهدي والأضاحي إلى مستحقيها داخل المملكة وخارجها، إذ يصل عطاء المشروع إلى أكثر من (25) دولة.
وشدد على أن ما تشهده مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من مشروعات وتحولات يعكس عناية القيادة الرشيدة بهذه البقعة المباركة، ويجسد التزام المملكة المتواصل بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، لافتًا النظر إلى أن الهيئة الملكية ماضية، بالشراكة مع الجهات المعنية، في تعزيز التكامل ورفع كفاءة الخدمات وتطوير التجربة، بما يخدم سكان مكة المكرمة وضيوف الرحمن.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  27

التعليقات ( 0 )