ساهم أكثر من 400 متطوع ومتطوعة في دعم وتنظيم مباريات كأس آسيا للنخبة 2026، التي أُقيمت على أرضية ملعبي الملك عبدالله الرياضية والأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة خلال شهر أبريل، ضمن جهود تنظيمية هدفت إلى تقديم تجربة متكاملة للجماهير.
ونظّمت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية برنامجًا تطوعيًا شمل 12 مسارًا متنوعًا، توزعت بين التصاريح، وإدارة الجماهير، والبث التلفزيوني، وحماية حقوق العلامات التجارية، وتجربة الفعالية، وغيرها من المجالات التنظيمية.
ولعب المتطوعون دورًا حيويًا في نجاح سير المباريات وفق الخطة المعتمدة، حيث ساهموا في تنظيم دخول الجماهير، وتوجيه الحضور، ودعم الفرق المشاركة، مما انعكس بشكل مباشر على جودة التنظيم داخل الملاعب.

ومع العمل في بيئة حماسية ومليئة بالتفاعل الجماهيري، برز التأثير الإيجابي لأجواء المباريات على المتطوعين بشكل واضح، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
وشارك عدد من المتطوعين تجاربهم خلال الحدث، حيث خاض البعض أول تجربة تطوعية لهم، بينما سبق لآخرين المشاركة في بطولات نظمتها اللجنة المحلية لكأس آسيا 2027.
وأوضح المتطوعون أنهم اكتسبوا مهارات متعددة، من أبرزها: التعامل مع مختلف فئات الجماهير في حالات الغضب أو الحماس، والعمل تحت الضغط، وتنظيم الوقت، وبناء العلاقات، وتعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي.
أما عن الأثر النفسي والسلوكي، فقد أجمع معظم المتطوعين على أن التجربة كان لها تأثير إيجابي ملموس، حيث ساعدتهم على التحكم في أعصابهم وضبط انفعالاتهم.
وقالت إحدى المتطوعات:
"أصبحت أتحكم بأعصابي بشكل أكبر، وأتمكن من امتصاص غضب الجمهور في حال وجود مشكلة أو توتر."
وأضافت متطوعة أخرى:
"تعلمت كيف أضبط انفعالاتي لأنني أصبحت أفهم ما يحدث داخل أرض الملعب."

كما أكد عدد من المتطوعين أن مشاركتهم في البطولات الرياضية أسهمت في توسيع خبراتهم وفتح فرص جديدة أمامهم، خاصة لمن سبق لهم التطوع في بطولات سابقة مثل كأس آسيا تحت 23 عامًا، ما عزز جاهزيتهم للعمل في بيئات رياضية احترافية.
واتفق المتطوعون على رغبتهم في الاستمرار في العمل التطوعي، معتبرين هذه التجربة جزءًا مهمًا من حياتهم اليومية.
وعبّرت إحدى المتطوعات عن ذلك بقولها:
"التطوع هو شغفي… من المستحيل أن أتوقف عنه."
ونظّمت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية برنامجًا تطوعيًا شمل 12 مسارًا متنوعًا، توزعت بين التصاريح، وإدارة الجماهير، والبث التلفزيوني، وحماية حقوق العلامات التجارية، وتجربة الفعالية، وغيرها من المجالات التنظيمية.
ولعب المتطوعون دورًا حيويًا في نجاح سير المباريات وفق الخطة المعتمدة، حيث ساهموا في تنظيم دخول الجماهير، وتوجيه الحضور، ودعم الفرق المشاركة، مما انعكس بشكل مباشر على جودة التنظيم داخل الملاعب.

ومع العمل في بيئة حماسية ومليئة بالتفاعل الجماهيري، برز التأثير الإيجابي لأجواء المباريات على المتطوعين بشكل واضح، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
وشارك عدد من المتطوعين تجاربهم خلال الحدث، حيث خاض البعض أول تجربة تطوعية لهم، بينما سبق لآخرين المشاركة في بطولات نظمتها اللجنة المحلية لكأس آسيا 2027.
وأوضح المتطوعون أنهم اكتسبوا مهارات متعددة، من أبرزها: التعامل مع مختلف فئات الجماهير في حالات الغضب أو الحماس، والعمل تحت الضغط، وتنظيم الوقت، وبناء العلاقات، وتعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي.
أما عن الأثر النفسي والسلوكي، فقد أجمع معظم المتطوعين على أن التجربة كان لها تأثير إيجابي ملموس، حيث ساعدتهم على التحكم في أعصابهم وضبط انفعالاتهم.
وقالت إحدى المتطوعات:
"أصبحت أتحكم بأعصابي بشكل أكبر، وأتمكن من امتصاص غضب الجمهور في حال وجود مشكلة أو توتر."
وأضافت متطوعة أخرى:
"تعلمت كيف أضبط انفعالاتي لأنني أصبحت أفهم ما يحدث داخل أرض الملعب."

كما أكد عدد من المتطوعين أن مشاركتهم في البطولات الرياضية أسهمت في توسيع خبراتهم وفتح فرص جديدة أمامهم، خاصة لمن سبق لهم التطوع في بطولات سابقة مثل كأس آسيا تحت 23 عامًا، ما عزز جاهزيتهم للعمل في بيئات رياضية احترافية.
واتفق المتطوعون على رغبتهم في الاستمرار في العمل التطوعي، معتبرين هذه التجربة جزءًا مهمًا من حياتهم اليومية.
وعبّرت إحدى المتطوعات عن ذلك بقولها:
"التطوع هو شغفي… من المستحيل أن أتوقف عنه."

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


