أوقفت شركة سامسونج مبيعات هاتفها القابل للطي الثلاثي الشاشة Galaxy Z TriFold في كوريا الجنوبية، بعد نحو ثلاثة أشهر فقط من إطلاقه، مع توقعات بوقفه تدريجيًا في الولايات المتحدة فور نفاد المخزون.
ولم تؤكد الشركة القرار رسميًا حتى الآن، لكن الهاتف يظهر حاليًا بحالة “نفد من المخزون” في موقعها، دون مؤشرات على إعادة طرحه.
وتُعد سرعة وقف مبيعات الهاتف لافتة، إذ جرت العادة أن تستمر الهواتف الرائدة في الأسواق لسنوات، لا لأشهر. وتشير المعطيات إلى أن سامسونج تعاملت مع الجهاز كمنتج تجريبي موجّه لفئة محدودة من المستخدمين، وليس كمنتج جماهيري، إذ طرحته بكميات محدودة بسعر مرتفع يقترب من 2900 دولار.
منتج استعراضي أكثر من كونه تجاريًا
تفيد تقارير، منها تقرير لوكالة بلومبرغ، بأن الشركة بدأت بالفعل تقليص توفر الهاتف، في ظل تحديات مرتبطة بالتكلفة وتعقيد التصنيع. كما أدى ارتفاع أسعار مكونات مثل ذواكر DRAM و NAND إلى تقليص هامش الربح، مما عزز فكرة أن الهاتف صُمم كاستعراض تقني لإمكانيات الشركة في سوق الأجهزة القابلة للطي.
وقدّم مواصفات قوية، شملت تصميمًا ثلاثي الطي بمفصلين وشاشة كبيرة قياسها 10 إنشات، مع معالج Snapdragon 8 Elite، وذاكرة تصل إلى 16 جيجابايت، وسعة تخزين تبلغ تيرابايت، إضافةً إلى كاميرا خلفية ثلاثية دقتها 200 ميجابكسل، وبطارية سعتها 5600 ميلي أمبير.
تحديات مستقبلية للإصدار القادم
ما زالت خطة الجيل التالي من الهاتف غير واضحة، إذ تشير تصريحات من داخل الشركة إلى عدم حسم تطوير نسخة جديدة حتى الآن. ويُعد تحقيق توازن بين المتانة والسُمك والتكلفة أحد أبرز التحديات التي تعوق تحويل هذه الفئة إلى منتج عملي واسع الانتشار.
ومع ذلك، لا تُغلق سامسونج الباب أمام الفكرة؛ إذ يُتوقع أن تنتقل بعض التقنيات في الهاتف – مثل الشاشة الكبيرة وتجارب تعدد المهام – إلى أجيال قادمة من الأجهزة القابلة للطي، في محاولة لتحسين التجربة وجعلها أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


