• ×

قائمة

Rss قاريء

تقرير صحي: أطعمة شائعة قد ترفع هرمون الإستروجين لدى النساء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

حذّر تقرير صحي نشره موقع "Everyday Health" من أن النظام الغذائي اليومي قد يكون من العوامل غير الملحوظة التي تؤثر في توازن هرمون الإستروجين، خصوصًا لدى النساء، عبر أطعمة تحتوي مركّبات قادرة على التفاعل مع مستقبلات الإستروجين أو رفع مستوياته بصورة غير مباشرة.

وأوضح التقرير أن بعض الأطعمة تضم مركّبات نباتية أو هرمونية يمكن أن تؤثر في مستقبلات الإستروجين داخل الجسم بدرجات متفاوتة.

ويُعد الإستروجين الهرمون الأنثوي الأساسي لتنظيم الدورة الشهرية، ودعم صحة العظام والقلب والدماغ والمزاج. وتختلف مستوياته الطبيعية بحسب العمر؛ إذ قد تتراوح لدى البالغات تقريبًا بين 15 و350 بيكوغرام/مل، بينما تنخفض بعد سن اليأس إلى أقل من 10، وفق ما أورده التقرير.

وبحسب "Everyday Health"، تأتي الصويا ومنتجاتها في مقدمة الأطعمة التي قد تزيد تأثيرات هرمون الإستروجين لدى النساء، لاحتوائها على الإيسوفلافونات التي قد تحاكي تأثير الإستروجين. ويصف التقرير هذا التأثير بأنه مزدوج؛ فقد يكون مفيدًا لدى بعض النساء، مثل من هن في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، لكنه قد لا يلائم من لديهن مشكلات قد تتفاقم مع ارتفاع الإستروجين، مثل بطانة الرحم المهاجرة.

كما تتصدر بذور الكتان القائمة لكونها غنية بالألياف والليغنان، وهي مركّبات نباتية قد تؤثر على نشاط الإستروجين. وينبّه التقرير إلى أن التأثير ليس سلبيًا دائمًا؛ إذ تشير أبحاث إلى دور محتمل لهذه المركّبات في تقليل مخاطر بعض الأورام المرتبطة بالهرمونات بعد انقطاع الطمث، لكنه يحذر من أن الإفراط في تناولها دون تدرج قد يسبب اضطرابات هضمية.

ويضيف التقرير أن اللحوم ومنتجات الألبان قد تمثل مصدرًا غير مباشر للإستروجين الغذائي، ما يستدعي الاعتدال في تناولها، خصوصًا لدى من لديهم حالات صحية حساسة لارتفاع هذا الهرمون.

كما يلفت التقرير إلى أن الأطعمة المُصنّعة قد تتداخل مع عمل جهاز الغدد الصماء عبر بعض المكونات أو المواد المرتبطة بعمليات الحفظ والتغليف، ما يعزز أهمية تقليل الاعتماد عليها قدر الإمكان.

ولتقليل التعرض الزائد للمركّبات ذات التأثير الهرموني، يوصي التقرير بالاعتماد على الأطعمة الكاملة غير المُصنّعة، وزيادة الألياف الغذائية، وتقليل الدهون المشبعة واللحوم الحمراء، إلى جانب دعم التحكم في الوزن؛ إذ تسهم الأنسجة الدهنية في تخزين وإفراز الإستروجين.

ويربط التقرير بين ارتفاع مستويات الإستروجين وبعض الحالات الصحية، مثل الأورام الليفية وبعض السرطانات المرتبطة بالهرمونات، مشددًا على ضرورة استشارة الأطباء قبل إجراء أي تغييرات كبيرة في النظام الغذائي لدى من يعانين اضطرابات هرمونية أو أمراضًا مزمنة.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  35

التعليقات ( 0 )