بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان 2026، جددت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي التزامها بتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات بوصفه أساسًا للتعايش السلمي، والتفاهم المتبادل، وتعزيز التماسك المجتمعي.
وفي ظل ما يشهده العالم من استقطاب ونزاعات، أكدت الهيئة أن الحوار القائم على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة يمثل ركيزة لصون الكرامة الإنسانية وأن الإسلام، دين السلام، يدعو إلى التسامح والرحمة واحترام التنوع الديني، ويحضّ على الحوار والعدل والتعايش، بما ينسجم مع أهداف الوئام بين الأديان ويسهم في بناء مجتمعات يسودها السلم والاستقرار.
كما شددت الهيئة على الدور المحوري للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والمؤسسات الأكاديمية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، في تعزيز التفاهم بين الأديان، ومواجهة الصور النمطية وخطاب الكراهية، وترسيخ ثقافة الاحترام والشمولية.
وفي هذا السياق، تحثّ الهيئة الدول على دعم الأطر والسياسات التي تضمن الوئام بين الأديان واحترام التنوع الديني، وتعزز التعايش السلمي.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


