دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، إلى الاحترام الصارم لـ "الاستقلال السياسي" للدول، وذلك في أعقاب عملية عسكرية أمريكية خاطفة في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وإعلان واشنطن أنها "ستدير" شؤون البلاد مؤقتاً.
وفي بيان تلته وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، أكد غوتيريش: "في أوضاع ملتبسة ومعقدة كالتي نواجهها اليوم، من الحيوي احترام المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبادئ السيادة، والاستقلال السياسي، ووحدة أراضي الدول".
وأعرب غوتيريش عن قلقه من أن إدارة شؤون دولة ذات سيادة من الخارج تمثل سابقة تهدد استقرار النظام الدولي.
شهدت أروقة مجلس الأمن انقساماً حاداً فور الإعلان عن العملية؛ حيث أدانت روسيا والصين التحرك الأمريكي ووصفتاه بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي"، بينما بررت دول أخرى التدخل بضرورة حماية الأمن الإقليمي. هذا التباين يضع الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية شرعية الأنظمة الوطنية من التدخلات العسكرية الأحادية.
يرى خبراء أن إعلان واشنطن "إدارة" شؤون فنزويلا يعيد للأذهان حقبة التدخلات التاريخية في أمريكا اللاتينية، لكنه يصطدم هذه المرة بتعقيدات تتعلق بـ "الحصانة السيادية".
ويؤكد مراقبون أن اعتقال رئيس على رأس عمله يفتح الباب أمام تساؤلات قانونية كبرى حول مدى التزام القوى الكبرى بالاتفاقيات المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


