• ×

قائمة

Rss قاريء

مرثية في الشيخ محمد أيوب -رحمه الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نبراس - ياسر السليّم - جده 
نبأٌ.. به أرضُ المدينة تُصبِحُ
‏منه البِطاحُ بحُزنها تتوشّحُ
‏
‏ماذا نقول إذا ترجّل فارسٌ؟!
‏الدمعُ من كلّ المراثي أفصحُ!
‏
‏‏يا أيها الشيخ الموسّد في الثرى
‏مازال صوتك في المدينة يصدحُ
‏
‏مذ قمت تتلو في البقاع مغرّدا
‏ما زلت -ياعذب التلاوة- تُمدح
‏
‏قد كنت في المحراب تقرأ آيةً
‏والروح في فلَك الهداية تسبحُ
‏
‏(أيوبُ) غاب… وآب بعد غيابه
‏لكن بُعيَد اليوم… لا لن يُلمَحُ!
‏
‏هذي التراتيلُ التي خلَّفْتَها
‏بقلوبنا؛ رِبْحٌ.. ونِعْمَ المَرْبَحُ!
‏

- كتبهُ : ياسر السليّم
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : سمر ركن
 0  0  782

التعليقات ( 0 )