لم أرى في حياتي عزيمة مغلفة بالنضج الفكري كعزيمة ذوي الإحتياجات الخاصة.
ليقف لهم الفخر نابضاً، وهم يسعون لدخول سوق العمل رغم تعدد الصعوبات حولهم.
متيقنةً تماماً أن إتاحة الفرصة لهم هي نقلة ألمعية سوف تتوغل بنا إلى علياء الإنسانية المستحقة، تحت ظل الشؤون الإجتماعية والمبادرات المعطاءة.
وهذا من أبسط حقوقهم بالطبع، كونهم طاقات شبابية مؤهلة أكاديمياً، محفوفة بالمهارات الشخصية والقدرات المميزة التي يتطلبها سوق العمل.
وعلى مسيرة رجل الأعمال السعودي (عبدالرزاق التركي) كفيف البصر، نستشف الإستبصار كمثال للإصرار ليُحتذى به في تحدي المعوقات وتسخيرها إيجابياً.
حيث أثبت أن النجاح لا يستثني كوكبتهم. فتسلق وارتقى للتحرر من قيود ذوي الإحتياجات الخاصة إلى قصة إلهام قيادية ناجحة. وغيره الكثير.
أسأل الله أن يمهّد لهم طريق التميز العائد عليهم وعلى المجتمع وأن ينفع بهم البلد.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


