• ×

قائمة

Rss قاريء

مورينيو يبدأ مهمة إعادة الريال إلى أمجاده بمواجهة إنتر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

يستهل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مشواره مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا بمواجهة فريقه السابق إنتر ميلان مساء الثلاثاء على ملعب "سانتياغو برنابيو".

وتعود قصة مورينيو مع الريال وإنتر إلى ما قبل 14 عامًا عندما غادر المدرب البرتغالي النادي الإيطالي نحو الريال في صيف 2010 بعدما قاد "نيراتزوري" إلى مجد دوري أبطال أوروبا.

حقق المدرب البرتغالي ثلاثية تاريخية مع إنتر، بعدما حسم لقب الدوري الإيطالي في الأسبوع الأخير من الموسم ورفع كأس إيطاليا.

وتغلب إنتر على بايرن ميونيخ 2-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب "سانتياغو برنابيو" في مدريد، محرزًا اللقب للمرة الأولى منذ عام 1965، ليصبح أول فريق إيطالي يحقق الثلاثية.

وفي اليوم التالي للنهائي قال مورينيو إن المباراة كانت على الأرجح الأخيرة له على رأس الجهاز الفني، وبعد نحو أسبوع تم تثبيت تعيينه مدربًا لريال مدريد.

ولم يتمكن المدرب المخضرم ولا إنتر من تكرار ذلك المستوى من النجاح الأوروبي منذ ذلك الحين.

وبلغ إنتر النهائي مرتين لاحقًا، فخسر أمام مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة (0-1) عام 2023، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي عام 2025 بخماسية نظيفة.

أما مورينيو، فلم يتمكن من قيادة ريال مدريد إلى ما بعد نصف النهائي، وبعد رحيله عن النادي الملكي في عام 2013 أمضى معظم وقته ينافس في المستويات الأدنى على الساحة القارية.

وقاد ابن الـ63 عامًا مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى لقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" عام 2017، ثم أحرز مسابقة "كونفرنس ليغ" مع روما الإيطالي عام 2022.

أعاده رئيس ريال فلورنتينو بيريس هذا الصيف إلى الواجهة، بعد موسمين من دون لقب كبير للنادي الملكي، ما يجعل إعادة الفريق إلى عرش أوروبا من مهامه الرئيسية.

وخلال ولايته الأولى، ساعد مورينيو ريال مدريد على كسر هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا محليًا، لكنه لم يتمكن من إنهاء انتظار النادي لقبه الأوروبي العاشر.

وجاء ذلك الإنجاز على يد خليفته أنشيلوتي الذي أحرز ثلاثة ألقاب مع ريال خلال فترتين على رأس الجهاز الفني.

كما رفع الفرنسي زين الدين زيدان الكأس ثلاث مرات متتالية، ليفوز ريال مدريد بستة ألقاب خلال فترة مذهلة امتدت عشرة أعوام.

غير أن هيبة ريال في المسابقة ضعفت خلال العامين الماضيين، إذ خرج من ربع النهائي أمام أرسنال الإنجليزي في 2025، ثم أُقصي الموسم الماضي من الدور ذاته على يد بايرن ميونيخ الألماني.

ويتمثل تحدي مورينيو في إثبات أن بإمكانه وريال استعادة مكانتهما بين نخبة أوروبا، ومنع باريس سان جيرمان بقيادة الإسباني لويس إنريكي من الفوز باللقب للعام الثالث تواليًا.

وبدأت الفترة الثانية للمدرب البرتغالي في مدريد بسلاسة مع ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات، لكن الفريق تلقى الجمعة أول هزيمة له بسقوطه أمام ريال بيتيس 0-1.

وستشكل زيارة إنتر إلى العاصمة الإسبانية اختبارًا مبكرًا لما بإمكانه أن يفعله مورينيو على الساحة القارية الأهم، وذلك أمام النادي الذي بلغ معه آخر مرة قمة المسابقة.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  37

التعليقات ( 0 )