تواجه أستراليا تطورًا بيئيًا وصحيًا بالغ الخطورة بعد تسجيل أول حالة نفوق جماعي لطيور بحرية محلية؛ نتيجة إصابتها بالسلالة H5 من إنفلونزا الطيور، في حادثة رُصدت قرب كيب جافا بولاية جنوب أستراليا، وفق ما أعلنته الحكومة الاتحادية صباح اليوم.
وأكدت وزيرة الزراعة جولي كولينز أن الفحوص المخبرية التي أجرتها الوكالة الوطنية للعلوم أثبتت وجود الفايروس في الطيور النافقة والمريضة، ووصفت التطور بأنه «مثير للقلق بشدة»، مشيرة إلى أن البلاد يجب أن تتوقع انتشارًا أوسع وارتفاعًا في أعداد الطيور البرية المتضررة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه السلالة H5 تمددها في القارة، إذ ارتفع عدد الطيور المصابة أو المشتبه بإصابتها إلى أكثر من 62 حالة مؤكدة أو مرجّحة في عدة ولايات؛ بينها جنوب أستراليا، فيكتوريا، نيو ساوث ويلز، كوينزلاند، وغرب أستراليا؛ بحسب تحديثات وزارة الزراعة الأسترالية. ورغم ذلك، تؤكد السلطات أن قطاع الدواجن التجاري لا يزال خاليًا تمامًا من أي إصابة، وأن خطر انتقال الفايروس للبشر منخفض للغاية.
وتشير بيانات الطوارئ البيطرية إلى أن حادثة النفوق الجماعي الأخيرة شملت 49 طائرًا نافقًا و35 طائرًا مريضًا من نوع الخرشنة المتوجة الكبيرة، رُصدت بواسطة فرق المسح الجوي جنوب كيب جافا، في أول واقعة واسعة النطاق منذ وصول الفايروس إلى البرّ الأسترالي في يونيو الماضي.
وتعمل السلطات حالياً ضمن إطار الاستجابة الوطنية الطارئة، عبر تعزيز المراقبة البيئية، وتكثيف الفحوص المخبرية، وتفعيل خطط الأمن الحيوي، وسط تحذيرات من أن الفيروس قد يكون قد بدأ انتقالًا محليًا بين بعض الطيور البحرية في جنوب أستراليا.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


