اختتمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، بالشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، من خلال فعالياته الذي استمرت أربعة أسابيع في خوض مجالات التعلم والبحث والابتكار.
وشهدت الفعاليات معرضًا للمشاريع البحثية، استعرض فيها (45) مشروعًا بحثيًا أنجزها الطلبة المشاركون ضمن أربعة مسارات إستراتيجية شملت صحة الإنسان، واستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، واقتصاديات المستقبل، والريادة في الطاقة والصناعة.
وأشرف على هذه المشاريع (15) باحثًا وعضو هيئة تدريس داخل (14) معملًا بحثيًا تخصصيًا، في تجربة بحثية متقدمة عكست جودة البيئة العلمية التي وفرتها الجامعة، وأسهمت في تمكين الطلبة من ممارسة البحث العلمي وفق منهجيات أكاديمية حديثة.
ولم تقتصر مخرجات البرنامج على تنفيذ المشاريع البحثية، بل أثمرت عن حلول ابتكارية، ونماذج أولية، ومنتجات بحثية واعدة، فيما تمتلك مجموعة من المشاريع مقومات تؤهلها لاستكمال مسيرتها نحو الملكية الفكرية، وتطوير منتجات وتقنيات مبتكرة، وتسجيل براءات اختراع مستقبلية، بما يعكس المستوى العلمي للمشاركين وجودة الإشراف البحثي الذي حظوا به.
وأوضحت رئيسة البرنامج الدكتورة ماريا بنت سالم إبراهيم أن الطلبة خاضوا خلال البرنامج تجربة بحثية متكاملة بإجمالي (114) ساعة من التعلم النوعي، توزعت بين (78) ساعة من التدريب العملي داخل المعامل البحثية، و(36) ساعة من المحاضرات وورش العمل والأنشطة العلمية المصاحبة.
وأفادت أن البرنامج لم يقتصر على تعليم أساسيات البحث العلمي، بل أتاح للطلبة المشاركة الفعلية في مختلف مراحل العمل البحثي، بدءًا من صياغة الفكرة والأسئلة البحثية، وتصميم المنهجية، وإجراء التجارب، وتحليل النتائج، وصولًا إلى عرض مخرجاتهم العلمية أمام المختصين.
واختُتم الحفل بتكريم الطلبة المشاركين والجهات الداعمة، تقديرًا لإسهاماتهم في نجاح البرنامج، الذي يمثل إحدى المبادرات الوطنية النوعية الهادفة إلى تمكين الموهوبين من خوض تجربة بحثية حقيقية داخل بيئة جامعية متقدمة، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ذات أثر علمي وابتكاري يخدم المجتمع والوطن.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


