في شوارع السليمانية بالعراق، كان ثلاثة أشخاص يظنون أنهم في طريقهم للثراء السريع عبر المتاجرة بذاكرة بلاد الرافدين. غير أن ضربة استباقية لقوات الأمن (الأسايش) قطعت الطريق على الصفقة المحظورة، وأسفرت عن ضبط 685 قطعة نقدية فضية نادرة تعود للقرنين الـ12 والـ13 الميلاديين.
المتحدث باسم جهاز الأسايش العميد كارزان شيركو، أكد أن العملية تمت بدقة عالية وانتهت بتسليم هذا الكنز الأثري مباشرة إلى متحف السليمانية لتأمين حمايته، بحسب ما نقلته صحيفة «شفق نيوز».
هذه العملية ليست سوى الحلقة الأحدث في سلسلة محاولات استنزاف التراث العراقي؛ إذ تُعد هذه الدفعة الثانية من الآثار التي ينجح الأمن في استردادها وتحويلها للمتحف خلال أشهر قليلة، لتأهيلها للباحثين وإتاحتها للجمهور مستقبلاً. وتأتي هذه الجهود في وقت يخوض العراق معركة ممتدة لملاحقة عصابات وشهبكات تهريب الآثار، المحلية منها والدولية، في محاولة لترميم ما دمرته وسرقته سنوات الصراع، لا سيما الفوضى التي أعقبت حرب 2003 وما رافقها من نهب وتهميش للمواقع التاريخية في عموم البلاد.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


