أمرت السلطات الفرنسية، اليوم الثلاثاء، بإجلاء 4000 شخص من المواقع السياحية على ساحل المحيط الأطلسي، وسط تفاقم حرائق الغابات.
وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين لدى زيارته غرفة إدارة الأزمات في مركز عمليات الإطفاء والإنقاذ في بوردو من أن "الأسابيع المقبلة ستكون عصيبة وعلينا أن نصمد".
واجتاحت الحرائق في محيط بوردو خلال الأيام الستة الماضية 42 ألف هكتار من الأراضي ودمرت 240 منزلا وتسببت بإجلاء 220 ألف شخص.
وأعلن حاكم منطقة جيروند ليل الإثنين أن "التعبئة لا تزال كاملة وشاملة، لا سيما عشية يوم من المتوقع أن يشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة وانخفاضاً في مستويات الرطوبة"، مؤكدا أن الوضع "متقلّب للغاية ولا يمكن التكهن به".
وأشار ماكرون إلى "احتواء" حريق صغير في منطقة لاند المجاورة لجيروند، اجتاح 500 هكتار من الأراضي خلال 24 ساعة بحسب أجهزة الإطفاء وتسبب بإجلاء أكثر من 30 ألف شخص، محذرا رغم ذلك من أنه "لا يزال شديد الضراوة وعلينا توخي الحذر الشديد خلال الساعات والأيام المقبلة".
وأضاف أن الوضع الحالي ناجم عن "ظروف التغير المناخي التي نعيشها".

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


