صنّف لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، سلوك لاعبي الأرجنتين بعد نهائي مونديال 2026، الذي أقيم الأحد الماضي في إيست راذرفورد بالقرب من نيويورك، بأنه «غير مقبول».
وهاجم عدد من لاعبي وأفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، الذي خسر النهائي 0-1 بعد التمديد وتنازل عن اللقب، نظراءهم الإسبان عقب صافرة النهاية، ومن بينهم مدافع أتلتيكو مدريد ناهويل مولينا، ولاعب باريس سان جيرمان السابق لياندرو باريديس، من دون أن يتعرضوا لأي عقوبات.
وقال دي لا فوينتي، في مقابلة مع التلفزيون العام الإسباني: «في تلك اللحظة، لم أدرك ما حدث. كنت أحتفل وأعانق الناس... لكن، في جميع الأحوال، إنه سلوك غير مقبول وغير مسموح به. لا يمكن السماح بمثل هذه التصرفات، لا سيما من لاعبين بهذه المكانة، من لاعبين كبار لم أكف يومًا عن الإشادة بهم».
وشدد مدرب «لا روخا» على السلوك المثالي الذي تحلى به لاعبوه في مواجهة هذه «الاعتداءات» و«الاستفزازات»، والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى حوادث أكثر خطورة.
ورغم توثيق هذه المشاهد بالفيديو وتداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لم تؤد، على الأقل حتى الآن، إلى فرض أي عقوبات على اللاعبين الأرجنتينيين.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


