• ×

قائمة

Rss قاريء

وزير القانون والعدل الباكستاني يشيد بجهود “كومستيك” في دعم التعليم والبحث العلمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات - نبراس 

عُقد المنتدى الإسلامي للنهوض بالتعليم والبحث العلمي والابتكار في مقر اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (كومستيك) في إسلام آباد، بمشاركة نخبة من صناع القرار، وأعضاء البرلمانات، والدبلوماسيين، ورؤساء الجامعات، والعلماء والباحثين من باكستان ومختلف دول العالم الإسلامي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

ونظمت “كومستيك” المنتدى بحضور وزير القانون والعدل الباكستاني السيناتور أعظم نذير تارر، بصفته الضيف الرئيس.

وشارك في المنتدى كل من محمد عدن خليفة حاكم مقاطعة مانديرا في كينيا، و توان جزيري الكاف، عضو مجلس الشيوخ الماليزي ورئيس مؤسسة “ماي بروديجي” في ماليزيا، والبروفيسور الدكتور شاهد محمود، المستشار الفخري للكومستيك، والدكتورة سلمى نور، المؤسسة والراعية لمنظمة “دريم تيم”، والفريق البحري المتقاعد عابد حميد، رئيس جامعة بحريه، إلى جانب سفراء ورؤساء جامعات وعلماء ومندوبين من كينيا وماليزيا وعدد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب المنسق العام للكومستيك، البروفيسور الدكتور محمد إقبال شودري بالضيوف والمشاركين، مؤكداً أن التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار تمثل الأدوات الأكثر فاعلية لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم الاجتماعي والاقتصادي في العالم الإسلامي. واستعرض المبادرات المتنامية للكومستيك، والتي تشمل المنح الدراسية والزمالات، والتعاون البحثي، وبرامج بناء القدرات، وائتلاف الكومستيك للتميز ، الذي يربط الجامعات الرائدة في الدول الأعضاء لتعزيز الحراك الأكاديمي والبحوث المشتركة والتعاون العلمي. كما جدد التزام الكومستيك بتعزيز الشراكات بين الجامعات والحكومات ومؤسسات البحث والمنظمات الدولية لبناء اقتصاد معرفي مزدهر في العالم الإسلامي.

وفي كلمته، أكد السيناتور أعظم نذير تارر أن الدول التي تستثمر في المعرفة ورأس المال البشري هي التي تصنع المستقبل، مشيداً بالإنجازات البارزة التي حققتها الكومستيك تحت قيادة البروفيسور الدكتور محمد إقبال شودري في توفير فرص التعليم والبحث العلمي لآلاف الطلبة والباحثين والعلماء والجامعات في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وأثنى الوزير على برامج الكومستيك للمنح الدراسية والزمالات، ومبادرات تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة، والتعاون البحثي، وبرامج بناء القدرات في المجالات العلمية الحديثة. كما أشاد بالدعم الذي تقدمه الكومستيك للطلبة والباحثين من فلسطين واليمن وبنغلاديش والدول الإفريقية وغيرها من الدول الأعضاء، واصفاً هذه الجهود بأنها تجسيد حقيقي للتضامن الإسلامي والتزام باكستان بخدمة الأمة الإسلامية من خلال التعليم والمعرفة.

كما نوه الوزير بجهود الكومستيك في توسيع ائتلاف الكومستيك للتميز مؤكداً أنه أصبح منصة مهمة لتعزيز البحث العلمي المشترك والابتكار والحراك الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية بين الجامعات الرائدة في العالم الإسلامي.

وأكد أن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وأن إتاحة التعليم الجيد والمعرفة العلمية تسهم في تمكين الأفراد، والحد من الفوارق، وتعزيز قيم التسامح، وترسيخ الديمقراطية، ودعم السلام والعدالة والتنمية المستدامة. كما جدد تأكيد حكومة باكستان على دعمها الكامل للمبادرات التي تعزز التعليم العالي والبحث العلمي والتقدم التكنولوجي والابتكار وتنمية الموارد البشرية.

وخلال المنتدى، استعرض كل من حاكم مقاطعة مانديرا الكينية محمد عدن خليفة، والسيناتور الماليزي توان جزيري الكاف، رؤيتهما لتعزيز الشراكات الأكاديمية، ومنظومات الابتكار، والتعاون العلمي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

كما ألقى البروفيسور الدكتور شاهد محمود الكلمة الرئيسة، مؤكداً أهمية الاقتصاد القائم على المعرفة، والتميز البحثي، وتعزيز الروابط المؤسسية لمواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي.

من جانبها، شددت الدكتورة سلمى نور على أهمية تمكين الشباب والمرأة والمجتمعات المحلية من خلال التعليم والابتكار ومبادرات التنمية المشتركة.

وفي كلمته الختامية، أشاد رئيس جامعة بحريه، الفريق البحري المتقاعد عابد حميد، بحسن تنظيم المنتدى، مؤكداً أن تعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات البحث والحكومات والقطاع الصناعي سيمهد الطريق لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم التكنولوجي في العالم الإسلامي، مجدداً التزام جامعة بحريه بدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز التميز الأكاديمي والابتكار والتعاون الدولي.

واختُتم المنتدى بكلمة شكر ألقاها مرتضى نور، مسؤول التواصل والإعلام في الكومستيك، أعقبها تقديم درع تذكارية للضيف الرئيس السيناتور أعظم نذير تارر، والتقاط صورة جماعية للمشاركين.

وأكد المشاركون في ختام أعمال المنتدى التزامهم بمواصلة تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا، معربين عن ثقتهم بأن توصيات المنتدى ستترجم إلى شراكات ومبادرات عملية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي.
للتقييم، فضلا تسجيل   دخول
بواسطة : admin123
 0  0  17

التعليقات ( 0 )