دخل المنتخب المغربي مرحلة الحسم في كأس العالم 2026، وسط ترقب كبير لحالة نجمه إسماعيل صيباري، الذي تعرض لإصابة خلال مواجهة كندا في دور الـ16، لتتحول مشاركته أمام فرنسا إلى أحد أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني بقيادة المدير الفني، محمد وهبي.
وأظهرت الفحوصات الطبية، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي، عدم وجود إصابة خطيرة، ما منح الجماهير المغربية جرعة من التفاؤل بإمكانية لحاق لاعب بايرن ميونيخ بمباراة ربع النهائي، ومع ذلك، يعتزم الطاقم الطبي التعامل مع حالته بحذر شديد، ولن يحسم قرار مشاركته إلا بعد اجتيازه الاختبارات البدنية الأخيرة.
وكان صيباري أحد أبرز نجوم المغرب في البطولة، بعدما قدم مستويات هجومية مميزة وسجل ثلاثة أهداف في دور المجموعات، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة عقب انتقاله إلى بايرن ميونيخ في صفقة بلغت 55 مليون يورو.
ولكن في الدقيقة 22 من مواجهة كندا، أمسك اللاعب بفخذه وسقط على أرض الملعب قبل أن يغادر مصاباً وسط دموعه، في مشهد أثار قلق الجماهير المغربية التي خشيت انتهاء مشواره في البطولة.
ورغم الفوز الكبير بثلاثية نظيفة، حرص المدرب محمد وهبي على طمأنة الجميع، مؤكداً أن المؤشرات الأولية كانت إيجابية، قبل أن تؤكد الفحوصات اللاحقة استبعاد أي إصابة عضلية خطيرة ويخضع صيباري لبرنامج تأهيلي خاص، وسيشارك في اختبارات بدنية خلال تدريبات المنتخب في بوسطن لتقييم جاهزيته قبل مواجهة فرنسا.
ورغم التفاؤل، لا يبدو محمد وهبي مستعدًا للمغامرة بلاعب لم يستعد كامل لياقته، إذ شدد في أكثر من مناسبة على أنه لن يعتمد إلا على اللاعبين القادرين على تقديم أفضل مستوياتهم طوال المباراة.
ويشكل صيباري، أحد أهم مفاتيح اللعب في المنظومة الهجومية للمغرب، لذلك فإن غيابه المحتمل قد يضع الفريق أمام تحدٍ كبير، خاصة أن سفيان رحيمي لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه في البطولة.
وأمام منتخب فرنسي يملك قوة هجومية كبيرة بقيادة كيليان مبابي، يدرك «أسود الأطلس» أن استغلال الفرص سيكون عاملًا حاسمًا، وهو ما يجعل جاهزية صيباري أولوية قصوى قبل المواجهة المرتقبة.
ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة نجم بايرن ميونيخ بيد الجهاز الطبي والفني، بينما يواصل المغرب حلمه ببلوغ نصف نهائي كأس العالم، سواء بوجود هدافه المتألق أو بالاعتماد على البدائل المتاحة.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


