تتجه الأنظار يوم الأحد إلى قمة مرتقبة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، تجمع إنجلترا بالمكسيك على ملعب أستيكا، فيما يسعى إرلينغ هالاند والنروج إلى مباغتة البرازيل، مع احتدام الصراع على العبور إلى ربع النهائي.
وبعد يوم من حسم فرنسا والمغرب تأهلهما إلى دور الثمانية، ستكون بطاقتان إضافيتان على المحك في مواجهتي دور الـ16 في مكسيكو سيتي ونيوجيرزي.
وتُعدّ مباراة إن[gترا والمكسيك واحدة من أكثر مواجهات البطولة ترقبا، إذ يعود "الأسود الثلاثة" إلى ملعب أستيكا بعد 40 عاما من مباراتهم الشهيرة "يد الله" أمام الأرجنتين في مونديال 1986.
وبلغ فريق المدرب توماس توخل ثمن النهائي بصعوبة، بعدما احتاج إلى ثنائية متأخرة من قائده هاري كاين للفوز على جمهورية الكونغو الديموقراطية 2-1.
ودخلت إن[لترا البطولة وهي تحلم بإنهاء انتظار دام 60 عاما لإحراز لقب كبير، لكنها لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى التطلعات، بعد أداء متذبذب في دور المجموعات وفوز شاق في الدور السابق.
وسيكون على المنتخب الإنكليزي أيضا التعامل مع تحدي الارتفاع عن سطح البحر، إذ يقع ملعب أستيكا على علو نحو 2240 مترا فوق سطح البحر.
وقال توخل قبل السفر إلى مكسيكو سيتي "سيكون الارتفاع عائقا كبيرا بالطبع، لأننا لا نستطيع التكيف معه بدنيا خلال أربعة أيام. هذا مستحيل".
وبعد زيارته أستيكا السبت، قال المدرب الألماني في مؤتمره الصحافي "تشعر بذلك فور دخولك، عندما ترى الحماس والانفعالات. أدركت مباشرة أننا سنخوض مباراة حقيقية في كأس العالم".
وأضاف "كنا نعلم ذلك مسبقا. نحن في مكان أيقوني، في ملعب أيقوني".
ويواجه توخل أيضا معضلة تدعيم دفاع إنكلترا المهتز الذي بدا عرضة للسرعة، خصوصا عبر الجهة اليمنى.
في المقابل، يعيش المنتخب المكسيكي فترة مميزة، إذ فاز في جميع مبارياته الأربع على أرضه من دون أن يستقبل أي هدف.
وحقق "إل تري" فوزا على الإكوادور في دور الـ32 بنتيجة 2-0، حاصدا بذلك أول انتصار له في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 40 عاما، وقد يكتب تاريخا جديدا إذا أقصى إنكلترا أمام جماهيره.
- "11 ضد 11" -
من جهته، شكك مدرب المكسيك خافيير أغيري السبت في تأثير عامل الارتفاع، مؤكدا أن المباراة ستحسمها مواجهة "11 ضد 11".
وقال المدرب البالغ 67 عاما، إن فريقه سيحتاج إلى تقديم مباراة "شبه مثالية" للفوز على إنكلترا، المصنفة رابعة عالميا مقابل المركز العاشر للمكسيك.
وأضاف "لديهم لاعبون كبار يلعبون داخل البلاد وخارجها. هم أقوياء بدنيا ويملكون لاعبين رائعين".
ومن المقرر أن تنطلق المباراة عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت غرينتش).
وذكرت تقارير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فكّر الجمعة في تقديم موعد البداية لتجنب عواصف رعدية متوقعة، قبل تأكيده الإبقاء على التوقيت المحدد.
وسيلتقي الفائز من هذه المباراة في ربع النهائي في مدينة ميامي الأميركية، مع المتأهل من مواجهة النروج والبرازيل المقررة على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد في نيوجيرزي.
وبدا مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي هادئا، وهو يتحدث عن كيفية مواجهة المهاجم النروجي هالاند، لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي المتألق، وصاحب خمسة أهداف في ثلاث مباريات حتى الآن في البطولة.
وسيواجه هالاند مدافعا يعرفه جيدا، هو غابريال ماغالهاييس لاعب أرسنال غريم سيتي في الدوري الإنكليزي الممتاز.
كما سبق لمدافع البرازيل الآخر ماركينيوس أن واجه هالاند مع باريس سان جرمان الفرنسي.
وقال المدرب الإيطالي "يعرف الجميع كيف يلعب. ليس لدي ما أشرحه للمدافعين حول كيفية التعامل معه. لقد واجهوه عدة مرات من قبل".
في المقابل، دعا مدرب النروج ستاله سولباكن لاعبيه إلى التركيز على المباراة نفسها، وليس على حجم المناسبة بمواجهة بطل العالم خمس مرات.
وقال "يجب أن نحرص على ألا نلعب تحت ضغط الحدث، بل أن نلعب المباراة ببساطة".
وأضاف "البرازيل مرشحة للفوز، لكنني لا أعتقد أنها مرشحة كبيرة كما كانت قبل سنوات، أو قبل عامين أو ثلاثة أو أربعة".

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


