ارتفع سعر حجز ناقلة نفط عملاقة بشكل مؤقت لنقل النفط من الخليج العربي إلى الهند بنحو 9 أضعاف تكاليف الشحن المرجعية، في ظل النقص الحاد في السفن المتاحة والشاغرة في المنطقة.
ووفقا لوسطاء شحن بحري فإن شركة «سينوكور» الكورية الجنوبية توفر ناقلة النفط العملاقة القادرة على حمل نحو مليوني برميل عند 897 نقطة على مقياس «وورلد سكيل»، بما يعادل 897% من السعر المرجعي للشحن.
وأضاف الوسطاء، الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم نظراً لأن المناقشات ليست علنية، أن هذه الرسوم تصنف كأعلى رسوم جرى تسجيلها حتى الآن هذا العام، بحسب بلومبرج.
وأسعار «وورلد سكيل» هي المقياس المعياري لرسوم الاستئجار في قطاع ناقلات النفط لمسارات محددة، مثل المسار من الخليج العربي إلى الصين، أو إلى سنغافورة. ويتم حجز السفن بناء على نسبة مئوية، تعرف أيضاً بالنقاط، من هذا السعر الأساسي.
وأوضح وسطاء الشحن أن شركة «سينوكور» في هذه الحالة استندت إلى السعر المحدد لمسار الخليج العربي-سنغافورة. ولم تستجب شركة «سينوكور» للرسائل الإلكترونية أو المكالمات الهاتفية الموجهة إلى مكتبيها في سيول وسنغافورة.
و«سينوكور» من بين اللاعبين الأكثر نشاطاً في الخليج العربي طوال فترة الحرب، بعد أن توسعت بقوة في سوق ناقلات النفط منذ نهاية العام الماضي. وأظهرت رسالة من الشركة تلقاها وسطاء الشحن ، الأربعاء، واطلعت عليها «بلومبرج»، أن الشركة عرضت ناقلات نفط عملاقة لتحميل النفط من محطة البصرة في العراق بحلول الرابع والعشرين من يونيو. وأشارت الرسالة إلى أن الناقلة ستمر عبر مضيق هرمز مع الشحنة، ما يعد علامة على الثقة رغم استمرار القيود المفروضة على حركة المرور عبر الممر المائي.
ومنذ التوصل إلى اتفاق مؤقت بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، يتسابق المشترون لتأمين ناقلات النفط من أجل تحميل الشحنات التي ظلت عالقة منذ بدء حرب إيران.
وفي الوقت نفسه، تسارع الشركات المنتجة في المنطقة لزيادة الصادرات. رغم ذلك، فإن توفر السفن لدعم هذا الانتعاش ظل محدوداً، بعد أن حول العديد من مالكي الناقلات مسار أساطيلهم إلى طرق أخرى خلال فترة إغلاق مضيق هرمز التي استمرت ثلاثة أشهر، حيث قد يتطلب عودتهم إلى الخليج العربي الآن أسابيع عدة.

كسوة الكعبة المشرفة
الفيصل يضخ المياه العذبة ويؤسس للجامعات في محافظات المنطقة / نبراس - إنتصار عبدالله
تصحيح أوضاع 249 ألف برماوي خلال عامين أطلقها الأمير خالد الفيصل عام 1434هـ


